قال الدكتور غيث حمدي فريز مدير تقرير المعرفة العربي 2010-2011 إن خطوات الإمارات المتسارعة نحو التطوير جديرة بالاهتمام والمتابعة. حيث تعتبر من اكثر الدول العربية سعيا نحو تنمية المورد البشرية على جميع المستويات.

مشيرا الى انه بحسب دليل التنمية الانسانية 2010 تصدرت الإمارات المركز الاول عربيا والمركز الثاني والثلاثين على المستوى العالمي. حيث اتبعت استراتيجية طويلة المدى نحو ولوج عالم المعرفة وخير دليل استراتيجية إمارة أبوظبي 2030، واستراتيجية دبي 2020. واضاف ان إطلاق "حالة الإمارات"، يعتبر الانطلاقة لتقرير المعرفة العربي 2010- 2011 للتوجه إلى الدول الأخرى وإطلاقه في المغرب العربي والأردن واليمن.

حيث ستتم مناقشة كل حالة في الدولة المعنية، للوصول لأكبر فئة مستهدفة للاستفادة من نتائج التقرير . وأعرب عن فخر المكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة الاستراتيجية التي تربطه بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والتي أثمرت هذا التقرير الهام، وإن تقريرنا لهذا العام، وهو التقرير الثاني في سلسلة تقارير المعرفة العربية، يتطرق لأحد أهم عناصر مجتمع المعرفة والمتمثل في "الإنسان العربي" وسبل تأهيله وإعداده للمساهمة في بناء مجتمع المعرفة أولاً والانتفاع من نواتجه ثانياً بما يخدم التنمية المستدامة ويؤمن العزة والكرامة للمواطن العربي.

واشار الى إن عملية إعداد النشء العربي هي مسؤولية مجتمعية عامة، ذلك أننا أمام عملية ممتدة لا تنحصر المسؤولية فيها بالنظم المدرسية أو بالمؤسسات الحكومية، بل تمتد لتشمل مجمل النشاطات المجتمعية بما فيها المؤسسات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني لتتضافر الجهود في تزويد النشء العربي بما يستحقه من تأهيل وتدريب وإعداد يتناسب مع متطلبات العصر الحديث وتحدياته.