قال الدكتور إبراهيم عرب استشاري طب الأسنان ومدير إدارة طب الأسنان الأسبق في وزارة الصحة إن تقويم الأسنان يعتبر خارج نطاق التأمين لاعتباره من العمليات التجميلية، لافتاً إلى أن أكثر من 35 % من الأطفال في الدولة يحتاجون بطريقة أو أخرى لتقويم الأسنان الذي تتراوح أسعاره بين 8 آلاف و 30 ألف درهم.
وأوضح الدكتور عرب أن العلاج في سن مبكرة أسهل وأسرع من الكبار، ذلك أن استجابة الأسنان أسهل بكثير وبالتالي من الأفضل للأهل عرض أطفالهم على أخصائي تقويم ابتداء من سن السابعة أو الثامنة ففي هذا العمر يمكننا تدارك المشاكل التي قد تتطلب جراحة بعد سن البلوغ فباستطاعة الأخصائي تصحيح هذه المشاكل كبروز أو انحسار أحد الفكين.
واشار الى ان اسعار التقويم تعتم على وضعية الاسنان ونوعية التقويم والمدة الزمنية، فهناك تقويمات يمكن ان تتم خلال سنة واخرى قد تحتاج الى ثلاث سنوات، كما ان هناك أنواعاً للتقويم فمنها الجهاز التقويمي الثابت أو المخفي وهو أحدث نظام يثبت على الجهة الخلفية من الأسنان مما يجعله غير مرئي 100% وهنالك الأجهزة الأكثر شيوعاً والمثبتة على الجهة الأمامية من الأسنان وهي معدنية أو خزفية أو شفافة بلون الأسنان مما يعطيها ميزات جمالية تتناسب مع المرضى البالغين كرجال الأعمال والمهن التي تتطلب منظراً جذاباً خاصة لدى الفتيات، ولكن بشكل عام إذا زادت تكلفة التقويم عن 30000 درهم فهناك مبالغة من قبل الطبيب المعالج .
وأضاف هناك أنواع عديدة للتقويم من ناحية الأجهزة المستعملة أو من ناحية الأهداف المرجوة من تقويم الأسنان فهناك مثلًا الأجهزة المتحركة التي تتطلب مساعدة وتعاون المريض والأجهزة الثابتة التي تلصق على سطح الأسنان، وهناك الأهداف التقويمية منها التقويم الوقائي الذي يهدف إلى متابعة الأطفال ابتداء من سن السابعة حتى الثانية عشرة لمراقبة ومتابعة كيفية تبدل الأسنان اللبنية بالأسنان الدائمة وللتأكد من صحة عملية التبديل ومنع تراكب مستقبلي وتجنب المريض إجراء تقويم بالأجهزة الثابتة أو التخفيف من مدتها أثناء الكبر بالمتابعة والعلاج، وهنالك التقويم لأهداف تجميلية كصف الأسنان بشكل أفضل والحصول على بسمة ناصعة.
وشدد على ان الحفاظ على الأسنان اللبنية يساعد على تجنب الكثير من المشاكل التقويم المستقبلية وإذا كان لابد من خلع بعض الأضراس اللبنية المتهدمة أو المتسوسة فيجب أن يكون ذلك بالتنسيق مع أخصائي تقويم وذلك لوضع جهاز يحافظ على المسافات كي لا تتقلص الفراغات بعد الخلع فتواجه الأسنان الدائمة عند بزوغها نقصاً في المكان المخصص لها مما يولد التراكب، كما أن تدارك بعض العادات السيئة (كمص الإصبع) وهو منتشر جداً بين الأطفال في سن الرابعة والعاشرة يولد تشوهات في الفك والأسنان وكذلك مشاكل النطق والبلع.
وحول العمر الأنسب لتقويم الأسنان ومدة العلاج، قال العلاج في سن مبكرة للأطفال أسهل وأسرع من الكبار، ذلك أن استجابة الأسنان أسهل بكثير وبالتالي من الأفضل للأهل عرض أطفالهم على أخصائي تقويم ابتداء من سن السابعة أو الثامنة لتدارك المشاكل التي قد تتطلب جراحة بعد سن البلوغ لانه يمكن تصحيح هذه المشاكل كبروز أو انحسار أحد الفكين ويمكن القيام بالعلاج التقويمي أيضاً لمن تجاوزوا الخمسين. أما فيما يتعلق بالمدة الزمنية فأجاب لكل حالة مدة علاج فهي تتراوح بين ثمانية اشهر وقد تمتد لثلاث سنوات ولكن مع الأجهزة غير المرئية أو الأجهزة الخزفية الشفافة أصبح هذا السؤال أقل أهمية وأصبح المريض يتقبل مدة العلاج برحابة صدر دون تأثير على حياته.
