أعرب سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، عن فخره واعتزازه بدور صحيفة البيان على مدار صدورها وإسهامها في تنوير الرأي العام، والمشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتسليط الضوء على القضايا التي تهم الوطن والمواطن.
جاء حديث سموه بمناسبة احتفال "البيان" بمناسبة مرور 32 عاما على تأسيسها. وقال سموه اعتاد الصحافيون دائما الاحتفاء بالآخرين، سواء أكانوا أفرادا أم جماعات أم هيئات أم مؤسسات، ودوائر أم وزارات حكومات وشعوبا، وهم نادرا ما يلتفتون إلى أنفسهم أو يمجدون ذواتهم ولعل دائما حافزهم الأكبر وامتحانهم اليومي يأتي من القراء الذين يطالعون صحفهم كل صباح.
ومضة سريعة
واضاف سموه صباح كل يوم وكالمعتاد أطالع إصداراتنا المحلية بكل التقدير والعرفان للجهود التي تبذل، إذ أقف على كثير من التطورات في مختلف المجالات، وقرأت في البيان كلمة الافتتاحية والتي خصصتها للذكرى الثانية والثلاثين لصدورها، وجاءت الذكرى كطيف عابر، أو ومضة سريعة، ولكن كان فيها كثير من النبل والإباء وهو ما جعلني اتأمل الحدث كثيرا.
وتابع سموه: لا أريد كما جرت العادة في مثل هذه المناسبات أن أتذكر سنوات خلت فهي معروفة ومعلومة لدى قطاع عريض من القراء، وقيلت في مناسبات كثيرة وعديدة ولكن تبقى مثل هذه المناسبات سانحة للمراجعة وفرصة للتذكير.
مواكبة للتنمية
واشار سموه الى ما وصلت إليه البيان وهي واسطة العقد في صحافتنا الإماراتية التي - اي صحافتنا المحلية- نكن لها تقديرا خاصا وودا عميقا منبعه ومرده أنها عبرت عن واقعنا وواكبت الحراك السياسي والاقتصادي والتنموي والاجتماعي والثقافي والرياضي في دولتنا، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وقال سموه: "كما أسلفت القول هي مناسبة لإيراد إشارات سريعة آمل أن توليها الصحافة عظيم اهتمامها بما يعزز من مسيرة إعلامنا الوطني بالرغم من التحديات الماثلة أمامنا؛ وهي كل من إبراز الهوية الوطنية ودعمها ببرامج التنمية المجتمعية وتعزيز ثقافتنا بالقيم النبيلة، والعمل على تنمية مجتمع مثقف وشباب مبدع لمستقبل طموح، من خلال التنسيق والتطوير في مجالات الثقافة والاعلام، واهمية الاستفادة من التنوع ما بين المحلي والاتحادي، والخليجي والعربي والدولي لخلق حالة جديدة تتجاوز المناسبات العابرة إلى الفعل الواعي الممنهج الذي يدرك أهمية البعد الثقافي والحضاري في إثراء المسيرة التنموية للدولة ونقلها إلى آفاق أرحب من التمدن، وتبني الأسلوب الحواري المنفتح على مختلف المنابر، وكذلك الحفاوة بالرأي الآخر، وتشجيع الأعمال والمشروعات المميزة. كل حرية يجب أن تقابل بمسؤولية اجتماعية، فليست هناك حرية مطلقة في أي دولة في العالم، وهو مبدأ أخلاقي وقانوني ومهني معروف.
وختم سموه: "ما عادت المادة الإعلامية تنتج في حيز محدد أو تنشر لفئة بعينها، وإن الإعلام لم يعد اليوم وليد بيئته فقط، فهو يحلق في فضاء متسع اتساع هذا الكون، حيث العالم أضحى قرية كونية صغيرة، أتطلع في العام الجديد من عمر "البيان" المديد لأن تكون صحيفة تطبع في دبي وتقرأ في كل العالم".
