قال الكسندر نزاروف المدير العام لقناة روسيا اليوم الفضائية لـ«البيان» بأن علاقة روسيا المتميزة مع العالم العربي يكسبها مصداقية من نوع خاص طرح الموضوعات العربية على شاشاتها.
وحول الحيادية في الاعلام، قال : (أعتقد نحن نلتزم الحيادية والموضوعية رغم أن قناتنا تابعة للحكومة وبتمويل منها لكننا نعمل كشركة خاصة ووسيلة اعلامية لها أولوياتها في العمل الصحافي، ومن هنا يأتي تميزنا، إذ إننا ومنذ بدء البث عندنا حرصنا على نقل كل ما هو مفيد للعالم العربي، وقد وضعنا نصب أعيننا جميع قواعد العمل الصحافي المتميز).
وأشار الى أن كونه مستعربا يجعله قادرا على تفهم العالم العربي أكثر فأكثر، خاصة وأن والده ينتمي أيضا إلى الثقافة العربية من خلال دراسته، مؤكدا السعى إلى ّ مد جسور التفاهم وتبادل المعلومات مع العالم العربي من خلال الثقافة أيضاً، لافتا الى إنجاز العديد من البرامج والأفلام الوثائقية عن المسلمين في روسيا.
وحول الاتهامات الموجهة للقناة بمجاملة النظام السوري، قال نزاروف: (هذه مجرد اتهامات لأننا نلتزم الحيادية في نقل الأخبار، بل وننقل وجة النظر الحكومية والمعارضة في آن واحد، ولكننا لا نلجأ الى تضخيم الأحداث، صحيح أن روسيا لها علاقات متميزة مع سوريا إلا أن قناتنا تعمل بمهنية عالية في هذا المجال).
وفي معرض وصفه لعلاقة القناة مع دبي، قال: (دبي هامة بالنسبة لنا لأنها مركز حيّوي في الشرق الأوسط ولدينا مكتب صغير هنا نسعى إلى تطويره).
وحول نجاح القناة من عدمه في نقل الربيع العربي إلى المشاهد، قال: (يمكنني القول إننا نجحنا لأننا التزمنا الحيادية والمهنية والموضوعية، ولم ننحز إلى جهة معينة، وهذه من أوليات العمل الصحافي .
وحول ما إذا كانت قناة روسيا اليوم تشكل إضافة إلى القنوات العربية المتزايدة، قال: (نعتقد ذلك لأننا نحمل وجهة نظر مختلفة تماماً عن القنوات الأخرى العاملة في خارج العالم العربي، وذلك بفضل ما لدينا من علاقات حميمية مع العاملة في خارج العالم العربي، وذلك بفضل ما لدينا من علاقات حميمية مع البلدان العربية، وهي علاقات تاريخية حرصنا على الحفاظ عليها منذ زمن طويل. وخاصة في مجال الاستشراق الذي له وجود كبير في روسيا. وتوجد لدينا مخطوطات عربية واسلامية كبيرة في مكتباتنا. وكل ذلك من شأنه أن يقوي العلاقات الروسية العربية. وهي في تطور مستمر).
