بدأت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، خطة توزيع الإصدار الختامي للدورة الأولى، التي انقضت مارس الماضي، وذلك وفق جدول زمني يضمن وصول الإصدار إلى مئات الوجهات، من بينها سفارات الدولة في معظم أنحاء العالم.
حيث بدأت الإدارة التنفيذية توزيع الإصدار على المتسابقين ممن تأهلوا إلى الدور النهائي في الدورة الأولى «حب الأرض»، سواء حصدوا إحدى الجوائز للفئات الثلاث أو لم يحالفهم الحظ، وذلك بهدف تقديرهم ومنحهم فرصة تسويق أعمالهم. وتفصيلاً أشارت سحر الزارعي، الأمين العام المساعد للجائزة إلى أنه وبناء على سياسة الجائزة فقد تم توزيع عدد 152 نسخة من الإصدار الختامي لدورة «حب الأرض» من خلال التسليم يداً بيد عبر شركة نقل لوجستي ولكافة أنحاء الدولة وللمتسابقين من خارجها.
وأضافت أن الأعمال التي نشرت في الإصدار هي التي تأهلت للدور النهائي في عملية التحكيم التي جرت فبراير الماضي، وتابعت بأنه ومن باب التكريم لهؤلاء المصورين عمدت الجائزة إلى نشر أعمالهم كخطوة أولى لتسويقها عبر العالم من خلال المعارض التي ستشارك بها الجائزة خلال العام الجاري، وما يليه وبهذا تكون قد أوفت بوعدها وحققت أحد أبرز أهدافها الاستراتيجية، وهي جعل دبي مركزاً لكافة المصورين حول العالم.
