أعلن محمد عبد الله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات عن تدشين المرحلة الثالثة من مشروع تطوير الأنظمة الرئيسية الإلكترونية المتكاملة (مواصلاتي)، بعد إنجاز المرحلتين الأولى والثانية بنجاح، وذلك خلال حفل أقيم في مبنى الإدارة العامة للمؤسسة بدبي، وبحضور جميع مديري الإدارات والفروع ومراكز الأعمال وملاك وممثلي الأنظمة وفريق نظم المعلومات وفريق الشركة الإستشارية المتعاقدة لتنفيذ هذا المشروع الرائد.

وأوضح الجرمن أن مواصلات الإمارات مستمرة في تأكيد التزاماتها إزاء الإسهام في تطوير قطاع النقل والمواصلات بالدولة، والعمل على تعزيز المكانة الرائدة للإمارات عالمياً في مجال استخدام التكنولوجيا وتطبيق خدمات الحكومة الإلكترونية.

وأشار مدير عام مواصلات الإمارات إلى أن المؤسسة قامت خلال تطبيقها لهذا المشروع الإلكتروني المتكامل والإستراتيجي برسم خط سير واضح لتطوير إجراءات الأعمال القائمة حالياً بما يتناغم مع هذه الرؤية، وقد تم الاعتماد في ذلك على تطبيق أفضل التقنيات والحلول الإلكترونية لتنفيذ العمليات وتقديم الخدمات، وبطريقة تشكل عقداً فريداً يضم الموظفين والمتعاملين بكافة أطيافهم.

وأكد على أن إطلاق هذا المشروع الذي تفتخر به المؤسسة، هو ثمرة لخبرات فريق العمل المشرف على المشروع منذ أن كان مجرد حبر على ورق، إلى أن انطلقت مراحله التنفيذية بشكل عملي على أرض الواقع.

ولفت مدير عام مواصلات الإمارات إلى أن المؤسسة وبالتنسيق مع إدارة نظم المعلومات نجحت في التعاقد مع أفضل الشركات العالمية الرائدة في مجال تقنية المعلومات، لتطبيق المشروع الذي سيضفي أبعاداً جديدة لدعم قطاعات الأعمال في المؤسسة والإسهام في اتخاذ القرارات الإدارية الصحيحة والمبنية على ثوابت مدروسة ورشيدة.

و نوه بضرورة التعامل الأمثل مع ما قد يواجه هذه المبادرة المهمة من تحديات وعقبات، ما يتطلب قدراً وافراً من التغيير والتطوير في الإجراءات الحالية للأعمال القائمة، إضافة إلى الاستعداد الكافي والمتكامل في الجوانب البشرية والتقنية والإدارية، مبدياً ثقته البالغة بقدرة الموظفين وتعاونهم لتحقيق ذلك في جميع مراحل المشروع، وضمن الإطار الزمني المحدد له. من جانبه، توجه محمد أحمد يوسف مدير إدارة نظم المعلومات في مواصلات الامارات بالشكر إلى الإدارة العليا بالمؤسسة على دعمها الدائم للمشروع والحرص على إنجاحه، كما أثنى على التفاعل الهادف والمشاركة الإيجابية خلال المرحلة الأولى من قبل ممثلي وملاك الأنظمة وفرق العمل الممثلة للإدارات والمراكز، وما بذلوه من جهد للانتهاء من صياغة متطلباتها التفصيلية، مؤكداً ثقته بأن المشروع سيتم إنجازه خلال المدة الزمنية المحددة عبر تكاتف جهود الجميع وتعاونهم.

وأوضح يوسف أن المشروع يتكون من 6 مراحل رئيسية بدأت بمرحلتي التخطيط والتحليل والحصول على المتطلبات واعتمادها، وأما المرحلة الحالية فتتمثل في تصميم العمليات المعمول بها وتقديم الحلول المناسبة لها بناء على المتطلبات الداخلية الواردة، وأما المرحلة الرابعة فهي مرحلة البناء، ثم تفعيل النظام، وانتهاء بمرحلة الدعم الفني النهائي.

من ناحيته، قال عبد الله رشيد مدير مشاريع نظم المعلومات بالمؤسسة، أن هذا المشروع يعزز دور إدارة نظم المعلومات في تحقيق رؤية ورسالة وأهداف المؤسسة، ومن ثم التكامل مع تحقيق الأهداف الحكومية الإستراتيجية لدولة الإمارات.

وأضاف أن المستهدف أن تتحول إدارة نظم المعلومات خلال الفترة القادمة وعبر عدد من المبادرات والمشاريع الإلكترونية من إدارة داعمة لقطاع الأعمال إلى شريك إستراتيجي دائم، منوهاً أن فريق عمل المشروع قام بتنفيذ عدد من ورش العمل وتحديد الاحتياجات وإعداد وثيقة للاحتياجات والمتطلبات لكل وحدة تنظيمية في المؤسسة، وتم الوقوف على المشاكل التي تحتاج إلى حلول، وهذا ما أدى بدوره إلى استحداث أنظمة وبرامج جديدة بنيت على قيم المؤسسة.

 

متابعة

 

أصدر محمد عبد الله الجرمن مدير عام المؤسسة قراراً بشأن تفريغ 42 موظفاً وموظفة للقيام بمهام تمثيل الإدارات والفروع للمشاركة في تطبيق مراحل المشروع، وبما يضمن حسن سير عمليات تطبيق الأنظمة والتنسيق مع الوحدات المالكة للنظام من تطبيقه في الموعد المحدد وترتيب الأولويات الخاصة بالعمل للممثلين...وتوفر 18 مركبة لشركة «الديار للمياه» في الفجيرة

أبرمت مواصلات الإمارات ممثلة بمركز الساحل الشرقي للنقل والخدمات الفنية عقداً بقيمة 2,5 مليون درهم مع شركة (الديار لتنقية وتوزيع المياه) بالفجيرة، يتم بموجبه توفير 18 مركبة حديثة متخصصة لنقل وتوزيع عبوات المياه لصالح الشركة، ولمدة ثلاث سنوات.

قام بتوقيع العقد كل من خليفة سالم الخالدي مدير مركز الساحل الشرقي للنقل والخدمات الفنية، ومحمد راشد صفر رئيس شركة الديار لتنقية وتوزيع المياه، وبحضور سليمان الكعبي رئيس قسم الشؤون المالية والإدارية بفرع مواصلات الإمارات في الساحل الشرقي والمهندس سعيد سالم عبدالله المدير التنفيذي لشركة الديار لتنقية وتوزيع المياه.

وأكد الخالدي لدى توقيعه العقد في مقر المركز بالفجيرة أن هذا التعاون يندرج ضمن الخطة الاستراتيجية التي وضعتها المؤسسة لتطوير وتوسيع خدماتها في مجال النقل والتأجير في مختلف مناطق الدولة، ومن ضمنها مناطق الساحل الشرقي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي لمواكبة التطور التنموي والنهضة الاقتصادية التي تشهدها المنطقة، وتنامي سوق العمل فيها وما يرافقه من زيادة سكانية مطردة، وتوسع في المباني والمراكز التجارية، وهذا يتطلب تنفيذ المزيد من العقود الخدمية مع الجهات والمؤسسات العاملة في مجال تقديم خدمات النقل، وتوفير الأساطيل المختلفة لخدمة أفراد المجتمع ومؤسساته.

وأوضح مدير مركز الساحل الشرقي للنقل والخدمات الفنية أن المركز يضع جميع إمكاناته وخبراته في هذا المجال لمنظومة عملائه من المؤسسات والأفراد في المنطقة من خلال أسطول متنوع قوامه 150 مركبة وحافلة مختلفة الأحجام والفئات، يديرها 110 سائقين ذوي خبرة عالية في مجال تقديم الخدمة، مؤكداً حرص المركز على تحقيق رضا المتعاملين من خلال توفير أفضل الخدمات لهم، وفق المعايير المعتمدة في هذا المجال من حيث الجودة والسرعة والانتظام والسلامة.

من ناحيته، أعرب محمد راشد صفر رئيس شركة الديار لتنقية وتوزيع المياه عن سعادته واعتزازه بالتعاون مع مواصلات الإمارات باعتبارها مؤسسة وطنية رائدة في قطاع النقل والمواصلات، لافتاً إلى أن الشركة حريصة على بناء أواصر شراكة متبادلة لتحقيق أهداف الطرفين.

وأفاد صفر بأن الخدمات التي تقدمها شركة الديار تشهد تطوراً متنامياً لصالح عملائها في مناطق الساحل الشرقي عبر تزويد السوق بالمياه المعبأة النقية، وباستخدام أفضل تكنولوجيا الإنتاج المتقدمة ووفق أحدث نظم التوزيع للأفراد والمؤسسات، منوهاً بأن الشركة تولي اهتماماً بتطوير وتحديث أسطول المركبات المستخدمة لديها لأغراض نقل وتوزيع المياه إلى المناطق المستهدفة وبما يلبي الحاجات المتزايدة من السكان للمصادر النقية والسليمة من المياه.

يذكر أنه تم استحداث مركز الساحل الشرقي للنقل والخدمات الفنية بمواصلات الإمارات في مارس 2009م، وانطلق نشاطه ليغطي مناطق الساحل الشرقي بما فيها إمارة الفجيرة ومدن كلباء وخورفكان ودبا، ليقدم تشكيلة واسعة من الخدمات في مجالات تأجير الحافلات والسيارات والمركبات التجارية وخدمات النقل الجماعي، بما في ذلك نقل الطلبة من وإلى مؤسسات التعليم العالي، ونقل موظفي وعمال المؤسسات والشركات، إضافة إلى تقديم خدمات الصيانة الفنية الشاملة للمركبات والحافلات والآليات، وخدمات سحب وقطر المركبات والآليات المتعطلة وغسيل وتنظيف المركبات وغيرها من الخدمات المرتبطة بالصيانة والإصلاح.