أعلنت هيئة الإمارات للهوية عن تمديد مهلة استلام بطاقات الهوية من مراكز البريد التابعة لمجموعة «بريد الإمارات» حتى 90 يوماً بدلاً عن 30 يوماً، وذلك من تاريخ إشعار أصحاب البطاقات عن طريق الرسائل النصية القصيرة بجهوزية بطاقاتهم للاستلام.
وكشفت الهيئة عن نمو إجمالي عدد بطاقات الهوية التي تم تسليمها لأصحابها خلال الثلث الأول من العام 2012 بنسبة 300 % على مستوى الدولة مقارنة بالفترة عينها من العام الماضي، حيث ارتفع عدد البطاقات المسلّمة للمتعاملين من نحو 500 ألف بطاقة إلى أكثر من مليوني بطاقة.
وأبدت الهيئة اعتذارها للمتعاملين الذين واجهوا الازدحام الذي شهده مكتب البريد المركزي في أبوظبي في سبيل استلام بطاقاتهم خلال الأيام الماضية، مؤكدة تكثيف جهودها للتوصل مع «بريد الإمارات» إلى حلول جذرية في أسرع وقت ممكن للقضاء على حالات الازدحام التي تشهدها بعض مراكز البريد الرئيسية في أبوظبي والشارقة ودبي من أصل أكثر من 100 مكتب بريد يتم من خلالها تسليم البطاقات لأصحابها على مستوى الدولة.
وقالت الهيئة إنها اتفقت مع «بريد الإمارات» على أن يتم اعتباراً من اليوم إرسال طرود بطاقات الهوية إلى الشركات مباشرة بحيث تصل البطاقات لأصحابها في أماكن عملهم على أن يتم تسليم بطاقات الهوية الخاصة بالأفراد عن طريق صناديق البريد الشخصية الخاصة بهم وذلك لضمان تطبيق اتفاقية مستوى الخدمة التي وقعتها الهيئة مع «بريد الإمارات» نهاية العام الماضي. وأرجعت الهيئة هذا الإجراء لكون أن معظم الأشخاص غير المسجلين في بطاقة الهوية حتى الآن هم من فئة العمالة وبالتالي يمكن إرسال بطاقات هذه الفئة إلى جهات عملهم بناء على رقم صندوق البريد الخاص بالشركة التي يعملون لديها والذي بات إلزامياً توفيره عند تعبئة استمارة التسجيل.
ولفتت الهيئة إلى أنها خاطبت «بريد الإمارات» لإعادة فرز وتصنيف جميع الطرود البريدية المتوفرة لديها مرة أخرى ليتم توصيلها للشركات مباشرة وفقاً للآلية الجديدة.
وأعلنت الهيئة أنها باشرت بالتحضير لإطلاق آلية متكاملة قبل نهاية العام تسمح للمتعامل باختيار الطريقة التي يفضلها لاستلام بطاقته وتتمثل باستلام البطاقة من أحد مراكز البريد أو صندوق البريد الشخصي أو عبر أكشاك الخدمة الذاتية «مجانية» أو عن طريق البريد السريع مقابل رسوم.
وأضافت الهيئة أنه تم الاتفاق مع «بريد الإمارات» على تفعيل آلية قراءة رقم الطرود البريدية إلكترونياً لتسريع عمليات تسليم بطاقات الهوية لأصحابها بدلاً من إدخالها يدوياً.