أكد يوسف آل علي مدير التخطيط الإقليمي في مجلس ابوظبي للتخطيط العمراني ،أن المجلس يقوم بإعداد ودراسة جملة من المقترحات والمشاريع التطويرية وإعادة تخطيط نحو 64 من المناطق في مدينة العين لتضم 322 مجمعاً سكنياً ،اضافة الى منطقة وسط المدينة في الربع الثالث من عام 2012.
وأوضح في تصريح " للبيان" أن مشروع الخطة التطويرية للمناطق الحضرية لمدينة العين ، يعتبر مبادرة تخطيط مصممة من أجل إعداد خطط تطويرية لكل منطقة من مناطق المدينة، وذلك وفقاً للمعطيات ونتائج الدراسات المقدمة من خلال نظام المعلومات الجغرافية والبيانات السكانية، إضافة إلى مصادر مختلفة من بينها مركز الإحصاء - أبوظبي فضلاً عن دراسة شاملة أعدها المجلس شارك فيها قرابة 11 الف شخص من ابناء المدينة من المواطنين والمقيمين،للتعرف على مدى حاجة المدينة إلى مرافق أخرى حيوية مستقبلا.
ومن بين اهم تلك المشاريع الحيوية ، مشروع اعادة احياء منطقة مدخل الواحات عبر شبكة من المسارات وإقامة ممرات ومماشي وانفاق ذات طبيعية تراثية، تربط بعض تلك المناطق التاريخية والأثرية في وسط المدينة فيما بينها ، بطريقة تحافظ على الرث التاريخي للمدينة وتطوير مرافقها السياحية حيث سيتم ربط منطقة المعترض والجاهلي التي تضم قلعة الجاهلي وصولاً إلى متحف قصر العين "قصر الشيخ زايد" مرورا بعدد من الواحات في تلك المنطقة ،انطلاقا من الواحات الموجودة بالقرب من منزل احمد بن سرور الظاهري خلف فندق روتانا التي تقابل قلعة الجاهلي.
وأشار إلى ان المشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى ايجاد الفرص التطويرية الحديثة للمناطق التابعة لمدينة العين ويبلغ ،عددها 64 منطقة، وسيضم مجموعة من سياسات ومشاريع التطوير الرئيسية ،التي تعود بالعديد من المنافع على المجتمعات القائمة حاليا فيها ،من خلال الارتقاء بنمط حياة السكان. ولفت إلى ان الدراسات التي اجريت قامت على تقسيم المناطق في مدينة العين إلى 64 منطقة ، منها 29 منطقة حضرية و35 منطقة ريفية، والتي تتوزع بدورها إلى 322 مجمعاً سكنياً في جميع أنحاء مدينة العين، وتحيط هذه المناطق بوسط مدينة العين، القلب النابض للمدينة.
بحيث يهدف المشروع بشكل عام وفق الرؤية التطويرية ، إلى تحسين كفاءة استخدام الأراضي المتاحة من خلال تحديد مواقع المباني الجديدة والأراضي غير المستغلة بالكامل، كما يهدف المشروع ايضا إلى توفير مستوى معيشي متميز لجميع سكان المدينة ، من خلال التخطيط لإقامة المرافق والمنشآت المجتمعية الملائمة بما في ذلك المدارس والعيادات والحدائق ومراكز الأسرة والملاعب الرياضية، فضلاً عن تحديد سياسات التطوير التي تهدف إلى صون نمط الحياة في أحياء مدينة العين وتسهل تنفيذ مشاريع التطوير الجديدة.
واكد في ختام تصريحه ،انه تجري حاليا دراسة شبكة المسارات المميزة والواسعة التي تربط وسط المدينة مع الواحة والمناطق الأثرية والتاريخية بسلسلة من المداخل والطرق الفرعية على تيسير عملية التنقل ، على نحو يشمل كافة أرجاء الواحة. وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات الفعالة لضمان الحفاظ على طبيعة الواحة وتحسينها.
