يواصل قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات تحقيق نسب نمو مطّردة عبر انتهاجه سياسة واضحة المعالم تستهدف استقطاب الاستثمارات الطموحة، حيث تشير الأرقام إلى أن حجم الاستثمارات في القطاع الصحي قفزت من 3.2مليارات دولار إلى 11.9مليار دولار خلال ثلاث سنوات فقط بزيادة قدرها 370%، الأمر الذي يدلّ على حجم الثقة التي بات يحظى بها قطاع الرعاية الصحية في الدولة.
ويرى المعنيون بالشأن الصحي أن أهمية هذه الأرقام تبرز في وقتٍ يشهد فيه القطاع الصحي العالمي تباطؤاً متصاعداً ويكفي الاطلاع على الواقع الذي تعيشه الولايات المتحدة وأوروبا في الوقت الراهن.
وقد أخذ القائمون على المستشفى السعودي الألماني - دبي على عاتقهم ترسيخ المكانة المرموقة لدولة الإمارات كدولة رائدة على الخريطة الصحية العالمية لاسيما في ظل الإمكانيات والبنية التحتية الجبارة التي يحفل بها المستشفى من مرافق ونخب طبية تحظــى بسمعة واسعة النطاق إقليمياً ومحلياً.
ويتوقع الخبراء أن اعتماد المراكز الطبية الموجودة في الإمارات لسياسات ممنهجة سيدفع قدماً للارتقاء بالمشهد الطبي في الدول المجاورة، ومن جهة أخرى يتوقع أن يحقق قطاع الرعاية الصحية فــي الدولــة نقــلة نوعية كبيرة محققاً أرقــاماً تصل إلى 43 مليار درهم بحلول عام 2015 مع نسبة نمو في السياحة العلاجية تصل إلى 15% سنوياً.
وقال الدكتور مهيمن عبدالغني الرئيس التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني في دبي "مما لا شك فيه أن نسبة النمو في المستشفى السعودي الألماني في دبي التي تصل إلى 16 % سنوياً هي الوحيدة التي تتساوى تقريباً مع نسبة النمو في القطاع الصحــي في الإمارات، وليس من المستغرب أن نحقق هذه النسبة فنحن لدينا سجل حافل في مجال الابتكار يمتد عبر 24 عاماً من الريادة الطبية على مستوى المنطقة، وســنواصل العمل يداً بيد لتعــزيز هذه النسبة بما فيه مصلحة القطاع الصحي في الدولة".