استقبل مستشفى الهلال الإماراتي وفداً تركيا من جمعية الأيادي البيضاء، كان في استقبال الوفد د. وليد ماضي مدير المستشفى د. حلمية أبو مرزوق رئيس قسم العيادة الخارجية ود. محمد البلبيسي رئيس شعبة التعليم التدريب ومنسق الوفد.
ورحب د. ماضي بالوفد وأثنى على الجهود التي تبذلها الحكومة التركية والشعب التركي من أجل تخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني والتقليل من معاناته، شاكراً وزارة الصحة الفلسطينية المقالة وعلى رأسها الوزير د. باسم نعيم على إرسال الوفود إلى المستشفى مما يساهم في خدمة المرضى والتخفيف من معاناتهم.
وضم الوفد كلاً من الطبيبتين يلدز تانزييسفن وشيدم أرسلان تخصص نساء وولادة من جمعية أطباء حول العالمتركيا، حيث قامت الطبيبتان بإجراء عدة عمليات في المستشفى بالإضافة للكشف على بعض الحالات والمشاركة في إجراء عمليات ولادة قيصرية لعدد من الحالات في المستشفى بالإضافة إلى عمليات طهور وفتاق، وقد أبدت كلاهما رغبة في خدمة الشعب الفلسطيني بكل ما لديهما من خبرة في مجال النساء والولادة.
وقالت د. يلدز : "نحن نشعر أننا ننتمي إلى فلسطين فهي بلدنا الثاني وقد أتينا لنشارك الشعب الفلسطيني المعاناة ونتعرف أكثر على معاناته ونعرف الاحتياجات اللازمة للمستشفيات وغير المتوفرة هنا في غزة حيث نقوم بشكل يومي بإرسال تقرير عن ما نراه ونلمسه على أرض الواقع إلى جمعية أطباء حول العالم تركيا، نحن جئنا متطوعين لخدمة الشعب الفلسطيني فقبل ذلك كنت في أفغانستان وكينيا وأثيوبيا".
وأكدت د. يلدز أن المستشفى بحاجة شديدة إلى إنشاء وحدة زراعة أطفال أنابيب (IVF) : "لقد لاحظنا من خلال الفحص الطبي للحالات التي رأيناها أن معظم هذه الحالات تحتاج لعملية زراعة أطفال أنابيب وهي كما سمعنا مكلفة جداً في العيادات الخاصة لذلك يجب أن يكون هناك مستشفى حكومي يوفر هذه الخدمة الطبية وقد أرسلنا هذا الأمر إلى جمعية أطباء حول العالم تركيا واقترحنا أيضاً عليهم ابتعاث أطباء من غزة للتدريب على الأجهزة واكتساب الخبرة أو استقدام وفد متخصص في هذا المجال ونأمل أن يتم تنفيذ اقتراحنا في أقرب وقت ممكن".
وأشارت د. أرسلان الى أن الوضع الطبي في غزة أفضل من المتوقع قائلة "كنا نتوقع أن نجد الوضع الصحي سيئاً خصوصاً بعد الحرب على غزة والحصار ولكننا وجدناه أفضل بكثير مما توقعنا ولم نكن نتوقع أن نرى هذه الطاقات البشرية والخبرات، والتي لابد من تعزيزها بالأجهزة والأدوات والابتعاث ليكونوا على مستوى أعلى وخبرة أكثر وليستطيعوا إجراء كافة العمليات".
وأوضح د. البلبيسي أن هذه الوفود تساهم في اطلاعنا على ما هو جديد في المجال الطبي في بلادهم خصوصاً مع عدم قدرتنا على السفر طوال الفترة الماضية بسبب الحصار فكانت هذه الوفود حلقة وصل بيننا وبين الجديد في الطب في دولهم، وقد ساهمت هذه الوفود في رفع جزء من معاناة شعبنا"، على حد تعبيره.
