أكدت الشيخة الدكتورة رشا القاسمي مساعد مدير بلدية الشارقة لقطاع الصحة والبيئة والجودة، أن دور القطاع توعوي تثقيفي لكافة المنشآت الغذائية وطلبة المدارس، والحضانات، وذلك في مجال التغذية والبيئة، بالإضافة إلى مجال البيطرة، ناهيك عن ذلك كافة الأمور التي تتعلق بالصحة العامة.

وقالت: «دورنا بالإضافة إلى أنه تثقيفي يكون رقابياً أيضاً، من خلال تحليل كافة أنواع الأغذية الواردة إلى إمارة الشارقة، والأغذية الموجودة داخل الدولة في المطاعم والكافتيريات والمدارس والحضانات، وأيضاً الرقابة على محلات الكي وغسيل الملابس، وكافة المنشآت الصناعية أيضاً يتم الكشف عليها بيئياً».

وقالت الشيخة رشا القاسمي لـ«البيان»: إن هناك تعاون بين قسمي حماية البيئة ومختبر البيئة من خلال الرقابة على الشركات التي تتخلص من نفاياتها ومخلفاتها الصناعية، وذلك حفاظاً على الصحة العامة للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارة.

وأضافت: «لا يوجد مخالفات تذكر لهذه الشركات لأنها تلتزم التزاماً قوياً في عملية التخلص من نفاياتها بطريقة قانونية، وتتجه إلى الشركات المتخصصة لذلك».

وأوضحت الشيخة رشا القاسمي أن إدارة الصحة في بلدية الشارقة تقوم بحملات تفتيشية لمراقبة المياه، وخاصة في المطاعم والمدارس والحضانات، مشيرة إلى أن مياه الشارقة مطابقة للمواصفات، وذلك من خلال التقارير التي ترد من مفتشي الصحة العامة في البلدية.

وأشارت إلى أن هناك مخالفات وعقوبات على محلات السوبر ماركت، وخاصة الموجودة في الأحياء تصل إلى حد الإغلاق، وتبدأ بالإنذار لتعديل الوضع ومطابقة الاشتراطات الصحية في البلدية، لافتة إلى أن هناك تفاوتاً في أنواع المخالفات، وأن عملية الإغلاق تتم بالتنسيق مع الدائرة الاقتصادية في الشارقة، ويذكر فيه الطلب سبب الإغلاق حتى يتم تعديل وضع المحل وإزالة جميع المخالفات التي ذكرت في تقرير المفتشين.

وقالت: «إن عدد المخالفات التي تم توقيعها على بعض المحلات الغذائية لا تتجاوز نسبتها الـ 10%، وذلك بسبب التفتيش المستمر على هذه المحال، وتتمثل هذه المخالفات في سوء التخزين، وأحياناً تكون هناك بيانات على المنتج غير مطابقة بالمنتح نفسه.

وحول الدور الذي تقوم به مختبرات بلدية الشارقة في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، قالت: «إن مختبر بلدية الشارقة لفحص الأغذية يعد المختبر الرائد في المنطقة ككل، بفضل الإنجازات المتعددة التي حققها، والشهادات الكثيرة التي حصل عليها، والإشادة من قبل المسؤولين والمعنيين في هذا الشأن، فقد كرس المختبر على مدار السنوات الماضية دوره الفاعل من خلال أدائه المميز ونتائجه الدقيقة التي أجبرت الجميع على الإشادة به».

وأوضحت الشيخة رشا القاسمي أن برنامج الشارقة لسلامة الأغذية أُعد خصيصاً للمطاعم والكافتيريات، والغرض منه تثقيف كافة العاملين بهذه المطاعم والكافتيريات والمنشآت الغذائية، ويعد قفزة نوعية في أداء العمل الصحي والرقابي، حيث يتميز البرنامج بتلافي كافة الأخطاء التي وقعت فيها البرامج السابقة، بالإضافة إلى قيام البرنامج بتأهيل كافة العاملين في المؤسسات الغذائية، وتقديم التدريب المناسبة لهم وفق أسس ومعايير علمية عالمية، وقد أظهرت النتائج الأولية لتطبيق البرنامج من نتائج متميزة، وتغير نوعي في إدارة المؤسسات التي تم تطبيق البرنامج عليها.

وقالت الشيخة رشا القاسمي إننا في بلدية الشارقة نولي اهتماماً خاصاً بالأطفال، ونحرص دائماً على تربيتهم وتدريبهم منذ نعومة أظفارهم، ومن ثم يقوم هؤلاء الأطفال بنقل تجربتهم إلى الأهل في المنزل، حيث إن هناك برنامجاً آخر موازياً لبرنامج الشارقة لسلامة الأغذية، وهو برنامج المفتش الصغير، حيث سيتم خلال البرنامج تدريب فئة الأطفال على طريق التفتيش في المقاصف المدرسية، وسيكون هؤلاء المفتشون الصغار أعيننا في المدارس، وبالرغم من ذلك، فإن هذا لا يمنع مفتشي قسم رقابة الأغذية في البلدية من متابعة المقاصف المدرسية أيضاً.

وأوضحت أن البلدية بدأت في استقطاب طلبة المدارس، وعقد دورات تعريفية لهؤلاء الطلبة من خلال برنامج «المفتش الصغير» عن التثقيف الصحي وصحة وسلامة الأغذية، وتنظيم زيارات تعريفية لشُعَب ووحدات قسم رقابة الأغذية، بعدها يتم تقسيمهم إلى مجموعات للخروج مع المفتشين للعمل الميداني للتعرف إلى طرق التفتيش على الأغذية في المؤسسات الغذائية، كما سيتم توزيعهم على الجمعيات التعاونية والمراكز التجارية ليقوموا بتوزيع النشرات التوعوية عن صحة وسلامة الغذاء على مرتادي تلك المواقع، مشيرة إلى أنه بعد هذه الدورات سيقوم هؤلاء الطلاب بتقديم تقاريرهم، وعرض ملاحظاتهم واقتراحاتهم ومناقشتها، ومن ثم توزيع الشهادات والمكافآت عليهم.

وناشدت الشيخة رشا القاسمي، عملاء سوق الطيور في الشارقة، وكل من يشتري طيور أو حيوانات من السوق، عليه مراجعة الأطباء البيطريين الموجودين في السوق، وذلك للتأكد من أن هذا الطير سليم مئة في المئة، وليس مريضاً، موضحة أن هناك بعض الأشخاص يقومون بشراء الطيور دون فحصها، وتموت هذه الطيور، كما ناشدت بعدم شراء أي طيور من البائعين الجائلين خارج السوق، والتبليغ عنهم في مكتب البلدية الموجود في السوق.