بينت الدكتورة مريم مطر رئيسة جمعية الإمارات للأمراض الجينية ان الجمعية وفرت عيادات حديثة مجهزة بأجهزة متطورة ويعمل فيها خبراء مختصون في هذا المجال من أجل الكشف عن الأمراض الجينية وتوفير العلاج اللازم لها، حيث تم عمل فحوصات لـ13 الف طالب وطالبة 11 ألفاً منهم من مواطني الدولة.

وأكدت على اهمية دور المتطوعين في هذا الأمر في كل الإمارات الذين يمثلون ذراع الجمعية في مناطقهم وحلقة الوصل بينهم وبين السكان لنشر الوعي بأهمية الفحوصات، ومن هذا المنطقة تم اختيار مجموعة من المتطوعين في رأس الخيمة كي تنتشر هذه الثقافة والوعي بين مواطني ومقيمي الإمارة، بالتعاون مع جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة وجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية.

 

حلقة نقاشية

جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها جمعية الإمارات للأمراض الجينية وجمعية نهضة المرأة وجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، حلقة نقاشية في مسرح كلية الطب بعنوان «تحديات الأمراض الوراثية في رأس الخيمة الواقع والمستقبل»، ألقتها الدكتورة مريم مطر رئيسة جمعية الإمارات للأمراض الجينية ، وذلك برعاية الشيخة مهرة بنت أحمد الغرير رئيسة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة.

وحضرت الحلقة الشيخة منى بنت صقر القاسمي النائب الأول لرئيسة جمعية نهضة المرأة ، والشيخة فاطمة بنت صقر القاسمي النائب الثاني لرئيسة جمعية النهضة، والشيخة عائشة بنت حميد النعيمي ، والشيخة مريم الغرير رئيس دائرة الجمارك والموانئ برأس الخيمة، ومنى احمد بن خاطر المديرة التنفيذية لجمعية نهضة المرأة برأس الخيمة إضافة إلى مجموعة من طالبات رأس الخيمة.

توعية

قالت الدكتورة مريم مطر رئيسة جمعية الإمارات للأمراض الجينية إن جمعية الإمارات للأمراض الجينية جمعية حكومية غير ربحية وتقدم خدمات استشارية وحملات توعوية تتضمن فحوصات ما قبل الزواج وما قبل الولادة لسكان الدولة.

وتهدف من خلال برامجها الى الحد من الأمراض الجينية في الدولة والوصول إلى مجتمع يتمتع بصحة جيدة لذلك فهي تقوم ببرامج توعوية تثقيفية إلى جانب القيام بالفحوص والاختبارات اللازمة من أجل الكشف المبكر عن الأمراض الجينية.