8 جلسات رئيسية و4 ورشات في منتدى الإعلام العربي - البيان

يفتتح تحت رعاية محمد بن راشد الثلاثاء ويستضيف 2000 مشارك

8 جلسات رئيسية و4 ورشات في منتدى الإعلام العربي

صورة

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله يفتتح نادي دبي للصحافة الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي تحت شعار "الإعلام العربي: الانكشاف والتحول" ويعقبه حفل إعلان الفائزين بفئات جائزة الصحافة العربية في دورتها الحادية عشرة في فندق جراند حياة دبي الثلاثاء المقبل بمشاركة أكثر من 2000 إعلامي من الوطن العربي والعالم.

وقالت مريم بن فهد المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة إن شعار الدورة الحادية عشرة يعكس زخم الموضوعات والقضايا المطروحة للبحث والحوار ضمن الجلسات الرئيسية وورش العمل؛ فقد لمسنا حالة من الاضطراب في المشهد الإعلامي بسبب التحولات والحراك المتسارع الذي رافق الحراك السياسي والاجتماعي في الوطن العربي، حيث يواكب البرنامج كافة التطورات الحاصلة في المشهد الإعلامي بما فيه من قضايا وظواهر إعلامية جديدة برزت خلال العام الماضي ومطلع العام الحالي".

 

البرنامج

وأوضحت بن فهد ان برنامج المنتدى سيشمل 8 جلسات رئيسية و4 ورشات عمل؛ تستضيف أكثر من 65 متحدثاً من مختلف المجالات والتخصصات الأكاديمية والإعلامية والبحثية، ويشارك فيه كوكبة من أبرز المؤثرين وصناع القرار وقادة الرأي وأصحاب المشاريع والابتكارات مع التركيز على مشاركة الإعلاميين الشباب وطلبة الإعلام.

وترصد هذه الدورة أبرز المستجدات على الساحة الإعلامية العربية والدولية من ظواهر وإشكاليات، وستبحث في التغير الذي طرأ على وسائل الإعلام والمنصات الإعلامية الجديدة التي فرضت نفسها على الأدوات والقنوات التقليدية بما فيها دور المؤسسات الإخبارية التي تعرضت لامتحان صعب خلال تغطيتها للأحداث في مختلف أرجاء الوطن العربي واضطرار بعض المؤسسات لتغير خارطتها البرامجية، كما ستحلل النقاشات التغير في هيكيلة البنية النخبوية وطرق التأثير على الرأي العام، وستنظر في مضمون الخطاب الإعلامي واللغة المستخدمة، وستعرض الأدوار المختلفة للقنوات والمنصات من خارج الوسط الإعلامي".

وأكدت بن فهد أن أهم ما يميز برنامج هذه الدورة أن كافة الموضوعات المطروحة مستقاة من الإحصاءات والمؤشرات التي قدمها تقرير نظرة على الإعلام العربي الذي تم إطلاقه نهاية شهر أبريل الماضي ورصد تطورات المشهد الإعلامي في 17 دولة عربية، حيث ساهمت المقابلات والمسوحات التي أجراها النادي في تغذية قضايا برنامج المنتدى وإضفاء الطابع العلمي على اختيار الموضوعات بالتشاور مع مجموعة من أصحاب الخبرات والتجارب الإعلامية ضمن شبكة علاقاته العربية والدولية.

 

حُلة جديدة

وقالت بن فهد إن الأمانة العامة لجائزة الصحافة اعدت إطلاقة جديدة لحفل إعلان الفائزين بفئات جائزة الصحافة العربية في دورتها الحادية عشرة مساء يوم التاسع من مايو2012 وسيشارك ضمن القالب الجديد لشكل وفقرات الحفل 11 إعلامية وإعلامياً في إعلان الأسماء الفائزة في فئات الجائزة، وذلك في سياق جهود الأمانة لتطوير مستوى الحفل والارتقاء به من خلال استضافة إعلاميين معروفين إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الجائزة الذي يضم نخبة من أعلام المهنة وقادة الفكر، حيث سيقومون بتقديم الدروع للفائزين على المنصة. ويتوقع أن يشارك في حفل الجائزة ألفا إعلامي من مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم، كما سيتم بث وقائع الحفل ضمن تقنية البث المباشر على بوابة النادي ومنتدى الإعلام العربي الإلكترونية www.arabmediaforum.ae.

وسيقدم فقرات الحفل ويعلن أسماء الفائزين حسب التسلسل كل من محمد سالم من شبكة الإذاعة العربية، وخديجة بن قنة من قناة الجزيرة، وزينة صوفان من مؤسسة دبي للإعلام، وجيزيل حبيب من قناة العربية، والدكتورة بروين حبيب من مؤسسة دبي للإعلام، وزافين قيوميجيان من تلفزيون المستقبل.

ويشارك في إعلان الفائزين سمير فرح من قناة "بي بي سي العربية"، وحسن حبيب من مؤسسة دبي للإعلام، وميساء العامودي من قناة الحرة، وشريف عامر من قناة الحياة، وفيصل بن حريز من قناة سكاي نيوز العربية.

وكانت الأمانة العامة للجائزة أعلنت عن أسماء 36 مرشحاً على الموقع الإلكتروني www.arabjournalaism.ae بالإضافة إلى أسماء 60 محكماً من أعلام الصحافة والفكر من مختلف أرجاء الوطن العربي، ممن عملوا على تقييم نحو أربعة آلاف عمل مشارك في هذه الدورة.

 

صدمة التغيير

واشارت بن فهد اهمية تفاصيل الجلستين الرئيستين خلال اليوم الأول ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي وتسلط الجلسة الأولى بعنوان "الإعلام العربي وصدمة التغيير" الضوء على التغيير الذي شمل وسائل الإعلام العربية مع تسارع وتيرة الأحداث الساخنة ووصوله إلى ما وصف بالانقلاب الجذري لسياسيات تلك الوسائل خصوصا في البلدان التي شهدت حراكاً سياسياً واجتماعيا. وترصد تطلعات الجمهور الحالية من وسائل الإعلام وتبحث في واقع الثقة بينها والجمهور في ظل طوفان القنوات الفضائية والصحف الجديدة، وتنامي البيئة التقنية الكفيلة بكسر احتكار المعلومة إنتاجاً ونقلاً.

وتدير الجلسة نوفر عفلي من مؤسسة دبي للإعلام، ويتحدث فيها الدكتور المهدي مبروك، وزير الثقافة التونسي، وسوسن الشاعر الكاتبة في صحيفة الوطن البحرينية وعبد اللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار الأسبق في التلفزيون المصري، وموسى برهومة رئيس تحرير صحيفة "في المرصاد" الإلكترونية، ورندا حبيب، مديرة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في وكالة الصحافة الفرنسية.

أما الجلسة الثانية فهي بعنوان:" الثورات تعيد رسم خريطة النُخب" والتي تسلط الضوء على واقع تأثير النُخب التي بدت نسبة كبيرة منها وقد فقدت مصداقيتها وتأثيرها، بعد أن غيرت الثورات العربية البنى السياسة والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وكشف الحراك السياسي والاجتماعي عن مدى بعد المسافة بين الواقع المعاش وعالم النُخب. وتثير تساؤلات حول المتغيرات في هذه البنية وحول قدرة النخب الصاعدة على استيعاب الدروس والعبر، وما إذا كان الرأي العام قادراً على مراقبة أداء النخب الجديدة.

ويدير الجلسة الإعلامي جميل عازر من قناة الجزيرة، ويتحدث فيها كل من الدكتور الطاهر لبيب أستاذ علم الاجتماع، والدكتور الكاتب تميم البرغوثي أستاذ العلوم السياسية، والكاتب خيري منصور، والدكتور عبدالله الغذامي أستاذ النقد والنظرية في جامعة الملك سعود، والدكتور غانم النجار، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، والدكتورة مريم لوتاه، أستاذة العلوم السياسية، جامعة الإمارات.

وتشمل فعاليات اليوم الأول من الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي كذلك 3 ورش تستضيف"نجوم تويتر" وتستشرف مستقبل "جيل الفطرة الإلكتروني" وقضايا الشباب الإعلامية ويخصص منتدى الإعلام العربي ورش عمله الصباحية لهذه الدورة من أجل عرض مجموعة من النماذج الإعلامية الشابة في ألوان العمل الإعلامي كافة، حيث شهدت السنوات الثلاث الأخيرة قفزة في ظهور الأعمال الشبابية التي أسهمت في تغيير واقع مجتمعاتها، حيث تبحث ورش العمل في قضايا استشرافية وتطرح مجموعة من التساؤلات حول المستقبل، وكيف يمكن أن تستوعب الأجيال الجديدة مفاهيم وتقاليد العمل الإعلامي بخاصة لجهة التعاطي بمصداقية وموضوعية.

 

نجوم تويتر وتغريداتهم

وتناقش الورشة الأولى بعنوان "نجوم تويتر.. وصدى التغريدات" تنامي رواد "دولة تويتر" الافتراضية، في الوطن وانتشار تغريدات بعض الأفراد ممن صنعوا نجوميتهم بما لايتجاوز 140 حرفاً لكل مرة تدوين، وتبحث في مدى تفاعل رواد هذه المنصة ممن كونوا صداقات إلكترونية وعلاقات جديدة؛ وحتى وسائل الإعلام باتت تتعامل مع تويتر كمصدر تتحسس من خلاله توجه الرأي العام وتتعرف على أمزجة الجمهور، وتنقل عنه تصريحات ومواقف بعض المسؤولين عندما يطلقون تغريداتهم الإلكترونية للتعبير عن مواقفهم. حيث تثير هذه الورشة تساؤلات حول مدى تأثير رواد منصات الشبكات الاجتماعي على مجتمعاتهم، وما إذا كانوا فعلاً مؤثرين حقيقيين، وتطرح أسئلة في أخلاقيات ممارسات رواده في ظل اعتماده على الرقابة الذاتية، وتفوق صداه في بعض الأحيان على وسائل الإعلام التقليدية.

 

الشباب العربي

والورشة الثانية من إعداد طلبة الإعلام، حيث كان النادي أطلق مسابقة على مستوى طلبة الجامعات في كليات وجامعات دولة الإمارات من أجل صياغة ورشة عمل خاص بهم تعكسهم رؤاهم وقضايا، حيث ترصد هذه الجلسة التبدل والحراك الكبير في البينة الإعلامية العربية وأدواتها، والواقع الجديد الذي فرضه لشكل وطريقة سريان المعلومة والتأثير على الرأي العام، وأن بعض وسائل الإعلام مازالت تعمل وفق الطرق التقليدية التي كانت عليها الأمور في فترة ما قبل الربيع العربي.

ورأى بعض الطلاب إن هناك إشكاليات في مضمون خطاب وسائل الإعلام التقليدية، وأن المسؤولية مشتركة بين الشباب وبين القائمين على المؤسسات الإعلامية من أجل النهوض بدور المؤسسات لتصبح قادرة على مخاطبة مختلف الأجيال والتحدث بلغتهم. كما انقسم بعضهم بين من رأى أن هناك خللاً في نظام المؤسسات التعليمية لا يسمح بتأهيلهم لسوق العمل وتغير واقع المهنة، وآخرون رأوا أن أساليب التعليم تطورت وباتت تركز على الممارسة العملية والنماذج الواقعية.

وتثير هذه الورشة مجموعة من التساؤلات حول رؤية الشباب لأداء وسائل الإعلام، وستنقل للحضور اقتراحاتهم وأفكارهم حول العديد من القضايا التي ترتبط بهم.

 

صحافيون بالفطرة

وتناقش الورشة الثالثة بعنوان "جيل الإعلام الإلكتروني: صحافيون بالفطرة" قضية استشرافية حول ما أوصلت إليه الإنترنت المنطقة العربية والعالم إلى حال تغيير شامل لمفاهيم التواصل الإنساني، ودخول شبكات التواصل الاجتماعي والمدونات في حلبة المنافسة مع كبريات وسائل الإعلام في نشر المعلومات والأخبار والصور والمقاطع التلفزيونية، واستخدام بعض رواد الإنترنت لأسلوب نقدي حاد؛ في معرفة أساليب العمل الصحافي وتقاليده؛ أمام جيل جديد سوف يكون صحافيا بالفطرة الالكترونية.

وتفترض هذه الورشة أنه خلال السنوات المقبلة ستتوزع مهنة الصحافة على متخصصين وأشخاص يتعاملون فطرياً معها ويشكلون النسبة الأكبر، ويملكون حرية مطلقة في طرح ما يشاؤون. وتطرح مجموعة من التساؤلات المستقبلية، وكيف يمكن أن يكون هناك توجيه طبيعي لاهتمام رواد الإعلام الإلكتروني بأساليب وتقاليد العمل الإعلامي.

 

اليوم الثاني

 

تشمل فعاليات اليوم الثاني جلستين رئيستين ويتحدث في الجلسة الرئيسية بعنوان " قنوات اليوتيوب... منابر فردية تنافس الفضائيات" نجوم قنوات موقع "يوتيوب" الإلكتروني والتي راجت بعد الانتشار الكبير لأعداد مستخدمي الإنترنت في الوطن العربي، والذي تمكن روادها من تطويع تطبيقاتها لإنشاء قنوات تلفزيونية خاصة وبإمكانيات بسيطة؛ تقدم برامج وحلقات مسجلة؛ وتناقش قضايا وموضوعات اجتماعية وسياسية ودينية ضمن قوالب مبتكرة وجذابة، تختلف عن تلك المضامين التي عهدها المشاهد على الشاشة التقليدية.

وتستعرض هذه الجلسة نماذج وتجارب واقعية لعدد من المواهب التي اعتمدت على أفكارها بشكل رئيسي ووظفت أدوات بسيطة باستخدام أدوات الإعلام الجديد وقدمت مضموناً هادفاً كوميدياً في معظم الأحيان ووصلت إلى قاعدة واسعة من الجمهور، وتأثيرها على التلفزيون، وتثير تساؤلات حول أسباب رواجها وتبحث في القواسم المشتركة للقائمين على تلك القنوات ومستقبلها.

أما الجلسة الثانية بعنوان"الإنتاج التلفزيوني: أين الابتكار؟" فتناقش الاعتماد الكبير للقنوات التلفزيونية الفضائية على الإنتاج الاجنبي بشكل أدى إلى تضييق المساحة المتاحة أمام الابتكار والإبداع وظهور المواهب الجديدة، وبدا مبدأ "الشراء والاقتناء"، مفضلاً بدلاً من بذل الجهد لإنتاج مميز؛ حتى بات الإنتاج العربي شبه متوقف على شهر واحد في العام، لينتج البرامج والحلقات والمسلسلات الرمضانية.

رؤية

فاروق الباز: الإعلام قادر على تعزيز الإصلاح ورفعة المجتمع العربي

 

يلقي عالم الفضاء العربي الدكتور فاروق الباز كلمة الافتتاح الرئيسية خلال اليوم الأول من الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي، وسيعرض رؤيته لدور الإعلام في رفعة المجتمعات العربية في ظل الحراك السياسي والاجتماعي الذي شهدته المنطقة العربية، وسيدير الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد جلسة حوارية مع الباز بعنوان "متطلبات التنمية والنهضة في العالم العربي: دور الإعلام".

وقال الدكتور الباز أن تاريخ البشرية أثبت أن العلم والمعرفة هما أهم ركائز التحضر والتقدم في كل أرجاء العالم، لذلك فللإعلام العربي دور أساسي في إثراء الفكر وإصلاح التعليم بجميع مراحله لرفعة مستوى العلم والمعرفة والفكر بين الناس جميعاً. فكيف تتم النهضة في عالمنا إذا ازدادت نسبة الأمية عن 40% من السكان في أكبر الدول العربية كثافة بالسكان؟ وكيف تتفوق أمة في الإنتاج إذا كان التعليم فيها يعتمد على التلقين والحفظ ولا يسمح بالفكر أو التساؤل أو الإبداع؟ على الإعلام العربي أن يناقش مثل هذه المواضيع وأن يناشد التغيير إلى الأحسن من خلال حملة واعية و طويلة المدى.

وشدد الباز على أهمية أن الإعلام العربي يعزز مسيرة الإصلاح وأن يسهم في رفعة المجتمع العربي دون كلل، وذلك من خلال الابتعاد عن التركيز على مساوئ المجتمع وعن انتظار الفشل في المشاريع التنموية. فى نفس الوقت يجب على الإعلام شرح الخطوات التي تؤهل النجاح، والعمل على إظهار محاسن العاملين وإبداعاتهم على كافة المستويات".

ويعمل الدكتور فاروق الباز مديراً لمركز أبحاث الفضاء فى جامعة بوسطن، وشارك مع ناسا من 1967 وحتى 1972 فى برنامج أبوللو لاستكشاف القمر، حيث كان سكرتيراً للجنة اختيار مواقع الهبوط على سطح القمر وكذلك رئيساً للجنة تدريب رواد أبوللو فى التصوير والملاحظات العلمية من مدار القمر.

 

ابداعات

عرض حي لمواهب إماراتية في المنتدى

يستضيف منتدى الإعلام العربي 2012 عرضاً حياً لمجموعة من المواهب المواطنة الشابة لإتاحة الفرصة لهم لعرض إبداعاتهم أمام حشد كبير من قيادات الإعلام والفكر المشاركين في المنتدى من مختلف أنحاء المنطقة العربية والعالم.

وكان نادي دبي للصحافة وقع اتفاقية شراكة مع وكالة "ثينك أب لتعهدات المواهب الفنية" لاحتضان إبداعاتها ودعمهما في المنتدى، من خلال إتاحة الفرصة للمواهب للاحتكاك مع هذا التجمع الإعلامي الدولي.

وقال عادل إبراهيم، مدير أول العمليات في نادي دبي للصحافة إن النادي يحرص باستمرار على دعم ورعاية المواهب الإماراتية الشابة في مختلف المجالات، وتأتي استضافة هذا العرض المتميز لمجموعة من الشباب الإماراتي الموهوب خلال حفل خاص يقام ضمن فعاليات منتدى الإعلام العربي، لتؤكد على هذا النهج، حيث سيوفر المنتدى منصة لهؤلاء الشباب لعرض مواهبهم ومهاراتهم أمام الضيوف من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف إبراهيم أن مجموعة من المواهب التي ترعاها "ثينك أب" تشارك في الجهود التي يبذلها نادي دبي للصحافة لإعداد وتجهيز المنصات الرقمية لمنتدى الإعلام العربي، ومختلف الأنشطة والفعاليات التي سيتم بثها عبر وسائط الإعلام الجديد من إنترنت وهواتف نقالة وأجهزة محمولة.

ويتضمن العرض مجموعة من إبداعات الشباب الإماراتي في التصوير، وتطبيقات الهاتف النقال، واستخدام التكنولوجيا لحماية البيئة، والموسيقى والعزف، والرسم، وتصميم الجرافيك، وتصميم المباني والحدائق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات