كرمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية امس 179 من المنسقين والمنسقات العاملين في مشروع دعم طلبة المدارس في منطقة أبوظبي التعليمية خلال الحفل الذي أقيم على مسرح مدرسة الآفاق النموذجية في أبوظبي، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية . بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاه عرض فيلم وثائقي عن المشروعات الصحية والتعليمية التي نفذتها والمساعدات التي قدمتها للمحتاجين داخل الدولة وخارجها . ووجه محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في كلمة خلال الحفل شكره وتقديره لجميع المنسقين والمنسقات على جهودهم في إنجاج أكبر مشروع إنساني تعليمي للعام الدراسي 2011/2012.
وأشار إلى أن عدد الطلبة الذين قدمت لهم المؤسسة دعما ماديا وعينيا خلال العام الدراسي الحالي بلغ حوالي 27 ألف طالب وطالبة في حوالي 660 مدرسة على مستوى الدولة ممن لم تمكنهم ظروفهم المادية من مواصلة تعليمهم .
وقال الخوري ان الدعم الذي ترعاه المؤسسة للعام الخامس على التوالي سيشمل خلال العام الجديد الأيتام الذين فقدوا معيليهم وسيتم مساعدتهم على مواصلة تحصيلهم العلمي، داعيا أولياء الأمور والمناطق التعليمية إلى تقديم كشوف بأسماء الطلبة المحتاجين قبل بدء العام الدراسي الجديد. وشكر كل من ساهم في تنظيم الحفل السنوي الذي يقام تكريما لمن لهم بصمة في مجال العمل الخيري والإنساني بمشاركتهم الفعالة والمؤثرة في برنامج دعم طلبة المدارس في الدولة.
وأضاف مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أن المؤسسة تعتبر التعليم احدى الركائز الأساسية في استراتيجتها العامة لذا تحرص على دعم مشروع المساعدات العينية للطلبة من ذوي الحالات الاقتصادية المحدودة لتحسين ظروفهم المادية والمعيشية وتهيئة الأجواء المريحة لمضاعفة جهدهم وزيادة تحصيلهم العلمي. وأشار الخوري إلى أن العمل الإنساني يعد فرصة للتدريب على الحياة العامة واكتساب الخبرات بجانب الإحساس بمشكلات الآخرين .
وكرم مدير عام المؤسسة 110 منسقين و 69 منسقة في مدارس منطقة أبوظبي، ممن ساهموا في مشروع الدعم التعليمي للطلبة وقدم لهم شهادات تقدير وهدايا رمزية .
