أشاد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بكفاءة وقدرات المشاركين في فعاليات التمرين العسكري المشترك "خليج 2012" التي تعكس مستوياتهم وقدرتهم العملية في الميدان. وأثنى سموه على مشاركة القوات الفرنسية الصديقة في هذا التمرين، التي تعكس عمق العلاقة التي تربط بين البلدين، مؤكداً سموه أهمية مثل هذه التدريبات النوعية التي من شأنها تعزيز قدرة مختلف الأسلحة والتشكيلات على القيام بالواجبات الوطنية والاستعداد الدائم للتعامل مع مختلف التهديدات المحتملة وتأمين أفضل حماية وسبل الدفاع عن تراب هذا الوطن الغالي وسيادته واستقراره ومصالحه.
وقد شهد سموه أمس البيان العملي لختام فعاليات التمرين العسكري المشترك "خليج 2012" الذي أقيم على أرض الدولة بين قواتنا المسلحة وقوات الجمهورية الفرنسية، الذي يأتي ضمن سلسلة التمارين المدرجة في الخطط التدريبية لقواتنا المسلحة مع قوات الدول الشقيقة والصديقة، وفي إطار التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات العسكرية ضمن اتفاقية الدفاع المشترك بين دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية.
كما شهد ختام التمرين سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والفريق الركن عبيد محمد الكعبي وكيل وزارة الدفاع والفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة والفريق أول ركن بحري ادوارد غييو رئيس اركان الجيوش الفرنسية والان ازواو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة من الجانبين.
واستمع سمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قبل بدء التمرين، إلى إيجاز عام اشتمل على أغراض التمرين ومراحله والوحدات والتشكيلات القتالية المشاركة فيه من البلدين.
منصة العرض
بعدها توجه سموه إلى منصة العرض الختامي لتمرين "خليج 2012" واستمع سموه الى عرض خطة البيان العملي للتمرين في يومه الختامي ثم بدأ التطبيق العملي للتمرين بالذخيرة الحية، الذي شارك فيه مختلف صنوف الاسلحة الرئيسية للقوات المسلحة من البلدين وفق مفهوم العمليات المشتركة وتضمن عرضاً جوياً مشتركاً للطائرات المقاتلة وطائرات النقل التي دخلت الخدمة حديثاً، الى جانب تنفيذ الرماية الحية لوحدات القوات الجوية والقوات البرية من الجانبين.
وذلك في إطار إستراتيجية موحدة وخطط محددة تعزيزا للتعاون العسكري في هذا المجال بين قواتنا المسلحة والقوات الفرنسية في سبيل توحيد العمل المشترك وتطوير القدرات العسكرية في إطار الخطط التدريبية الموضوعة من الجانبين لرفع الكفاءة القتالية لقواتنا المسلحة لمواجهة مختلف المخاطر والتهديدات، وبما يعكس قوة الشراكة المتميزة التي تربط بين البلدين الصديقين.
وقد اشتملت التمارين على عدد من العمليات العسكرية التدريبية التي تمت بدقة متناهية أبرزت تعاون كافة العناصر والأسلحة المشاركة من الجانبين لتحقيق الهدف الرئيسي من التمرين وعكست ما وصلت اليه قواتنا المسلحة من استعداد وإمكانيات عسكرية متطورة وقدرات عالية على تطبيق خطة التمرين بنجاح وفق الجدول الزمني الدقيق المعد بمراحله المختلفة.
عرض تعريفي
وفي ختام التمرين استمع سموه الى عرض تعريفي عن مفهوم التدريب التشبيهي للوحدات البرية في القوات المسلحة.. وقام سموه بجولة في معرض الاسلحة والمعدات المصاحب لفعاليات التمرين، اطلع سموه خلالها على نماذج من صنوف الاسلحة المستخدمة لدى قوات البلدين.. بعدها صافح سموه القادة والضباط وضباط الصف والافراد المشاركين في التطبيق العملي للتمرين من الجانبين .





