أعلنت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أمس، أن محطة تحلية المياه بمنطقة النخيل برأس الخيمة ستضخ بكامل طاقتها الانتاجية البالغة 16 مليون غالون في اليوم، بدءاً من يوم الأحد المقبل، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الصيانة الخاصة بالمحطة والتي استمرت حوالي 15 يوماً.
وأوضح محمد خليل الشمسي مدير الاتصال المؤسسي بالهيئة إن مشكلة نقص المياه في المناطق التي تغذيها المحطة ستنتهي بشكل نهائي يوم الأحد المقبل، بعد الانتهاء من أعطال المحطة.
وأضاف تسبب عطل لأحد التوربينات الغازية إلى خفض الانتاج حوالي 5 ملايين غالون يوميا خلال الأسبوعين الماضيين، حيث تم تعويض المناطق المتضررة من مصادر الهيئة الأخرى مثل الآبار الجوفية والمياه المستوردة من هيئة كهرباء ومياه أبوظبي وصهاريج الهيئة التي كانت تمد بعض المناطق التي تأثرت بهذا الخفض في الانتاج.
وكان البعض قد اشتكى خلال الفترة الماضية من نقص إمدادات المياه وارتفاع نسبة الملوحة في المياه التي يتم ضخها حسب جدول زمنى وضعته الهيئة للمناطق التي تغطيها المحطة، خاصة بعد ضخ كميات كبيرة من مياه الآبار تقدر بــ 7 مليون غالون يوميا.
وكانت مناطق المعيريض وجلفار والمعمورة والجولان الأكثر تضررا من هذا النقص من غيرها من المناطق الأخرى، وكان بعض الأهالي قد طالب بوضع حد لأعطال محطة النخيل وضرورة إحلالها إلا ان الهيئة أكدت مثل هذا الحل مستبعد حالياً لعدم الانتهاء من المشروعات الكبرى المتعلقة بتحلية المياه بالإمارة والتي من المتوقع ان تضيف 30 مليون غالون يوميا إلى الطاقة الحالية ليصل اجمالي طاقة تحلية المياه بالامارة في العام 2015 إلى حوالي 48 مليون غالون يوميا، وهي حسب دراسات أجرتها الهيئة ستسد احتياجات الامارة من المياه حتى العام 2020.
وتعتمد الهيئة في الوقت الحالي على العديد من الحلول للسيطرة على أعطال هذه المحطة، مثل تشغيل الآبار الجوفية والمياه المستوردة من شبكة كهرباء ومياه أبوظبي، والتي تم الربط معها في أكثر من موقع بالإمارة إلى جانب تشييد العديد من الخزانات لتوفير الاحتياطي اللازم من المياه خلال فترة الأعطال.
