نظم المركز الوطني للوثائق والبحوث دورة تدريبية للعاملين في الأرشيف في مختلف الجهات الحكومية بعنوان (مبادئ إدارة الوثائق في الجهات الحكومية) وهي بداية سلسلة من الأنشطة المتنوعة التي يستهدف المركز بها الوصول إلى الأساليب والمعايير المثلى في الأرشيفات الحكومية التي يعمل على تنظيمها.

وافتتحت الدورة بكلمة الدكتور عبد الله الريس مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث، الذي أكد على البعد الإستراتيجي لمثل هذه الدورات بما يساهم في تأهيل القائمين على تنظيم أرشيفات الجهات الحكومية للوصول إلى سياسات الدولة في حفظ الأرشيف وتنظيمه. ونوه الريس إلى أهمية دور المؤسسات الأكاديمية في إنشاء الدراسات التخصصية في مجال الأرشيف، لإضفاء الطابع العلمي عليه. وحث الحضور على نقل الخبرات التي سيتلقونها إلى جهات عملهم، مبديا استعداد المركز الدائم للتعاون وتقديم الدعم الكامل في هذا الصدد.

وبدأت فعاليات الدورة بمحاضرة عن: (واقع الأرشيف في دولة الإمارات العربية المتحدة..الواقع والآفاق) أكدت أهمية تنظيم الأرشيف وحمايته من المؤثرات البيئية ومن خطر الخطأ والإهمال، وضرورة تأهيل القائمين على إدارة الأرشيف نظريا وميدانيا. واستعرضت المحاضرة نماذج للأرشيفات المهملة والمبعثرة في دولة الإمارات قبل صدور القانون الاتحادي الخاص بتنظيم الأرشيفات وحفظ الوثائق، ثم التغيرات والتطورات التي شهدتها تلك الأرشيفات بعد أن حظيت بالاهتمام في ظل تطبيقات مواد القانون، ومتابعة المركز الوطني للوثائق والبحوث. وقدمت المحاضرة عددا من التوصيات للارتقاء بالأرشيفات والمحافظة على الوثائق بهدف سرعة الوصول إليها عند الحاجة.