افتتح خالد أحمد الشيخ مبارك نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي صباح أمس، بفندق رافلز فعاليات مؤتمر دبي الثالث عشر للعمود الفقري، نيابة عن حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، رئيس سلطة مدينة دبي الطبية راعية المؤتمر، الذي ينظمه مستشفى الجراحة العصبية والعمود الفقري بدبي بالتعاون مع شعبة العلوم العصبية في جمعية الإمارات الطبية، وبمشاركة الجمعية الخليجية للجراحة العصبية واتحاد الجمعيات العربية لجراحة الأعصاب.
وسيناقش المؤتمر الذي سيستمر على مدار ثلاثة أيام بحضور أكثر من 350 طبيبا ومختصا آخر المستجدات العالمية في مجال تشخيص وعلاج إصابات وأمراض العمود الفقري وجراحاته الدقيقة وجراحة الأعصاب المحيطية للطرفين السفليين، عددا من المحاور المتعلقة بالجراحة الدقيقة للعمود الفقري وعمليات الديسك وتثبيت الفقرات، التي تتم من خلال الجلد وبأقل تداخل جراحي، لا سيما في العمود الفقري الرقبي والقطني.
كلمة الافتتاح
وتوجه نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر بالشكر والامتنان لسمو الأميرة هيا بنت الحسين على رعايتها لهذا الملتقى العلمي ضمن جهود سموها المستمرة لدعم قطاع الصحة بدبي ومبادراتها في دعم ورعاية مثل هذه الملتقيات العلمية التي تناقش آخر التطورات العالمية في الحقل الطبي.
وأكد الحرص الذي توليه هيئة الصحة بدبي لدعم هذا المؤتمر التزاماً منها في إتاحة الفرصة للأطباء للتعرف على آخر المستجدات الطبية في مجال الجراحات العصبية، وأمراض وجراحة العمود الفقري، إيمانا منها بأهمية الحفاظ على معايير أكاديمية وممارسات عالية الجودة لتشخيص وعلاج المرضى وخلق فرص التواصل بين أطباء العلوم العصبية داخل الدولة وخارجها.
وأوضح نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي أهمية هذا المؤتمر الذي يشارك به نخبة من العلماء والجراحين والمتخصصين في مجال الجراحة العصبية وجراحات وأمراض العمود الفقري والذي يشكل فرصة ثمينة ومنبرا هاما للعاملين في هذا المجال على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة لتبادل الخبرات والاطلاع على آخر المستجدات العالمية في مجال تشخيص وعلاج إصابات العمود الفقري، وهو الأمر الذي ينسجم ويتماشى مع استراتيجية هيئة صحة بدبي في تعزيز مناخ التعليم الطبي المستمر، وبما ينعكس إيجابا على مستوى ونوعية الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمرضى.
وقال ان المؤتمر يشكل فرصة هامة لإبراز المستوى المتطور الذي وصلت إليه دولة الإمارات في مجال علاج وجراحات العمود الفقري والأعصاب، وانعكاسا للتطور الطبي الذي تشهده الدولة في هذا المجال المتخصص.
مناقشة
وقال الدكتور عبد الكريم مسدي، رئيس المؤتمر، إن مؤتمر دبي الثالث عشر للعمود الفقري الذي سيناقش خلال جلساته العلمية أكثر من 80 ورقة علمية، يقدمها محاضرون وباحثون متخصصون في أمراض وجراحات العمود الفقري يمثلون أهم المراكز الطبية العالمية المتخصصة، من أميركا وأوروبا وآسيا والدول العربية، بالإضافة إلى العديد من البوسترات العلمية التي تتضمن حالات ودراسات خاصة.
وقال الدكتور مسدي: ان المؤتمر سيناقش عدداً من المحاور المتعلقة بالجراحة الدقيقة للعمود الفقري وعمليات الدسك وتثبيت الفقرات، التي تتم من خلال الجلد وبأقل تداخل جراحي ، لا سيما في العمود الفقري الرقبي والقطني. كما سيناقش المؤتمر إصابات العمود الفقري الرضية، وما ينجم عنها من إصابات للحبل الشوكي، والعلاجات المتقدمة لمثل هذه الإصابات، ومعالجة أورام العمود الفقري، أما جراحة الأعصاب المحيطية للطرفين السفليين وأحدث التقنيات التكنولوجية والطبية التي تساهم في تحقيق هذه الجراحات والعلاجات على أفضل وجه.
فعاليات
كما تتضمن فعاليات المؤتمر إقامة دورتين تدريبيتين عمليتين للأطباء الراغبين باكتساب الخبرات الجراحية الجديدة في جراحات العمود الفقري الدقيقة وجراحة الأعصاب المحيطية، للارتقاء بمستوى المعرفة العلمية والأداء الطبي تحت إشراف نخبة من الاختصاصيين العالميين في هذا المجال.
وبعد ذلك افتتح خالد احمد الشيخ مبارك نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي يرافقه الدكتور عبد الكريم مسدي، رئيس المؤتمر المعرض المصاحب للمؤتمر، والذي يشارك به 17 شركة تعرض آخر ما تم التوصل إليه في مجال تشخيص وعلاج إصابات وأمراض العمود الفقري، حيث استمع من العارضين حول المستجدات العالمية في هذا المجال الطبي المتخصص. إضاءة
يناقش المؤتمر خلال جلساته العلمية أكثر من 80 ورقة علمية، يقدمها محاضرون وباحثون متخصصون في أمراض وجراحات العمود الفقري يمثلون أهم المراكز الطبية العالمية المتخصصة، من أميركا وأوربا وآسيا والدول العربية، بالإضافة إلى العديد من البوسترات العلمية التي تتضمن حالات ودراسات خاصة.
