أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تمتلك رؤية شاملة لتحقيق التنمية تعمل على تنفيذها وترجمتها على أرض الواقع بكل تصميم وإخلاص، موضحة أن الرؤية تستهدف في الأساس المواطنين وتوفير مقومات العيش الكريم لهم انطلاقا من قناعة راسخة بأن هؤلاء هم الثروة الحقيقية والركيزة الأساسية لنجاح أي خطط تنموية مستقبلية ولذا تمنحهم جل اهتمامها و تركز عليهم جهودها كلها للنهوض بهم في مختلف المجالات.
و تحت عنوان "أولويات تنموية " قالت إنه من هذا المنطلق جاء اعتماد " المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي "مؤخرا برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس، العديد من خطط التنمية ومشروعاتها التي تستهدف في جوهرها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين في الإمارة من ناحية وتعميق مرتكزات التنمية الشاملة والمستدامة من ناحية ثانية.
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ، أن قائمة المشروعات والخطط التنموية التي اعتمدها "المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي" تتسم بالشمول والتنوع فبعضها يستهدف رفع مستوى الخدمات الاجتماعية كتطوير آليات العمل المتبعة في قطاع الإسكان والنهوض بالرعاية الصحية من خلال تقديم خدمات طبية تخصصية توفر الرعاية الصحية اللازمة لمجتمع المنطقة الغربية و بعضها الآخر يتعلق ببناء البنية التحتية وإعادة تأهيلها وتطويرها في مجالات الطرق والصرف الصحي والنقل في "مدينة محمد بن زايد ".
وأشارت إلى أن ثالثها يتعلق بمتابعة المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية التي تنطوي على مردود تنموي واضح على المدى البعيد كمشروع بناء محطات الطاقة النووية التي من المنتظر دخول أولاها الخدمة في سنة 2017 و تهدف إلى الوفاء بمتطلبات نمو دولة الإمارات العربية المتحدة وازدهارها من خلال إنشاء برنامج سلمي للطاقة النووية يتميز بالأمان ويكون صديقا للبيئة إلى جانب إسهامه في تخفيض تكلفة إنتاج الطاقة.
وبينت أن الحرص الكبير الذي توليه حكومة أبوظبي لهذه المشروعات والخطط التنموية في المجالات المختلفة و متابعتها لها باستمرار من أجل الوقوف على حجم الإنجاز فيها..ينسجمان مع رؤيتها لتحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة وهذا ينطلق من إيمان ثابت وراسخ بأن ذلك هو الطريق الصحيح الذي يضمن استمرار رفاهية المواطنين ويوفر لهم مقومات العيش الكريم في مختلف المجالات و يتوافق مع "رؤية أبوظبي 2030 " التي تستهدف بناء اقتصاد متنوع ومستدام يحقق قيمة مضافة واندماجاً حقيقياً مع الاقتصاد العالمي من خلال التكامل والتوازن بين قطاعات الاقتصاد المحلي وتأهيل الكوادر المواطنة للمشاركة في مسيرة التنمية.
مشروعات خدمية
أكدت نشرة "أخبار الساعة " أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تجعل الارتقاء بالمواطن أولويتها القصوى وهمها الأول و الأخير و هذا يتضح بجلاء في تنوع المشروعات الخدمية والاجتماعية والتنموية التي يتم إعلانها يوما بعد الآخر في مختلف إمارات الدولة و التوجيه بمضاعفة الجهد لإنجازها.
مشيرة إلى مجموعة القرارات و التوجيهات التي صدرت في الآونة الأخيرة وتفاعلت مع مطالب المواطنين وطموحاتهم كقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" تجنيس أبناء المواطنات و تسوية ديون المواطنين والعمل على تعميق مظلّة الضمان والأمان الاجتماعي لتشمل المواطنين جميعهم وهي القرارات التي تؤكد بوضوح أن الارتقاء بالمواطنين والتفاعل مع مطالبهم وتوفير الحياة الكريمة لهم يمثل جوهر الخطط والمشروعات والسياسات التنموية في مختلف إمارات الدولة.