ناقشت لجنة الاستلام التدريجي لنظام دعم المساجد في إمارة أبوظبي، الذي تم تطويره من قبل لجنة تطوير المساجد في الإمارة، لوائح تطوير المساجد، وذلك بما يتماشى مع النهضة التنموية التي تشهدها الإمارة، ويلبي احتياجات المصلين، ويتوافق مع أعدادهم المتزايدة، ويأخذ بعين الاعتبار كل ما يوفر لهم الراحة والطمأنينة والسلامة.
وقدم مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في الاجتماع الذي ترأسه الدكتور سالم علي الشافعي رئيس اللجنة المدير التنفيذي لقطاع حوكمة الشؤون البلدية بالوكالة في دائرة الشؤون البلدية، وحضره مسؤولون ومتخصصون في الدائرة وبلديات الإمارة الثلاث، بلدية مدينة أبوظبي، وبلدية مدينة العين، وبلدية المنطقة الغربية، ومسؤولون في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، عرضاً مفصلاً عن لوائح تطوير المساجد بالإمارة، والأطر والتشريعات والسياسات الكفيلة بتوفير أكبر قدر ممكن من الراحة للمصلين، مع الأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات التنموية طويلة الأمد، والنمو المتزايد في أعداد المصلين، والكثافة السكانية في المنطقة المعنية.
فضلاً عن تعزيز سهولة وصول المصلين إلى المساجد، وتقليص المسافة التي تفصل بين كل مسجد وآخر، وتوفير عدد كاف من المساجد والجوامع، والوصول إليها، في المناطق الحضرية والريفية والنائية في الإمارة.