طالب صيادون من أم القيوين وزارة البيئة بضرورة توفير المحركات لكافة الصيادين بمختلف احجامها وأنواعها لأن اسعارها في الاسواق عالية ولا تتوافق مع دخلهم ، كما طالبوا بتوفير ورش صيانة لمحركات القوارب التي يستخدمونها والتي قاموا بشرائها من الأسواق ، لافتين الى ان الورشة التابعة لوزارة البيئة وكان يتم اصلاح محركات قوارب الصيادين فيها تم اغلاقها منذ 5 سنوات ولا يوجد بديل لها .
موضحين أن عملية اصلاح المحركات لمعظم الصيادين تتم في احدى الورش الصغيرة والقديمة وبأسعار مرتفعة لأنها تعد الورشة الوحيدة التي يتعامل معها الصيادون في ام القيوين ، أو في عجمان بالنسبة للصيادين الذين يمتلكون سيارات ، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة توفير مصنع للثلج ومخبز لإطعام السمك ما يعود بالنفع والفائدة على الصيادين .
وأكد الصيادون ان ارتفاع اسعار الديزل (حيث يبلغ سعر الجالون 14 درهما ) دفعت بالكثير منهم الى هجرة مهنة الأجداد لأنها أصبحت غير مجدية ، مشيرين الى أن تكلفة الجولة الواحدة لعملية الصيد والتي تستمر 4 أيام تبلغ 4 آلاف درهم بخلاف المصروفات الاخرى التي تتمثل في رواتب العمال والمبالغ التي تتحصلها البلدية ودائرة التنمية الاقتصادية كل عامين في حال تجديد الطرادات ، لافتين الى ان تقلبات الاجواء التي مرت بها البلاد خلال الفترة الماضية اثرت كثيرا على حصيلة الصيد بسبب التحذيرات للصيادين من عدم ركوب البحر من قبل خفر السواحل الامر الذي اثر سلبا في مردودهم المادي .
تخفيف الاعباء
من جانبه، أكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن وزارة البيئة وعدت كافة جمعيات الصيادين على مستوى الدولة بتوفير الورش وهي بصدد فسخ عقد مع احد التجار بالإمارة من اجل اقامة ورشة لإصلاح محركات الصيادين للتخفيف عن الاعباء المالية جراء اصلاحها في ورش أخرى ، لافتا الى أن الوزارة وفرت 56 محركا في العام 2010 و25 محركا في العام الماضي وزعت على 400 صياد معتمدا لدى الجمعية وفق شروط اهمها اذا كان الراتب اقل من 20 الف درهم يمنح الصياد الاولوية .
وأضاف أن الجمعية تعاقدت مع شركات من الخارج من اجل توفير العديد من مستلزمات الصيد وبيعها للصيادين بأسعار مناسبة والتي تعد بمواصفات جيدة حيث يتم بيعها في الجمعية خلاف الذي يعرض في المحال المتخصصة ببيع أدوات الصيد في الإمارة.
حيث وفرت علبة الصبغ الخاصة بالقوارب 2.5 ليتر بسعر 180 درهما، والأنابيب المستخدمة في القراقير بسعر 12 درهما ونصف الدرهم و14 درهما ونصف درهم حسب الحجم والنوعية ، اضافة الى توفر أنواع مختلفة من الحبال التي تستخدم في صناعة القراقير ، بالإضافة إلى توفير الزيوت وقطع الغيار للمحركات البحرية بمختلف انواعها وذلك تيسيرا للصيادين ودفعهم للتمسك بمهنة الصيد حتى تكون جاذبة لا طاردة .
مشاريع جديدة
ولفت الهاجري الى أن الجمعية تعتزم تنفيذ عدد من المشاريع الجديدة للصيادين من أهمها إنشاء مصنع ثلج ومخبز لصناعة طعم الاسماك من شأنها المساهمة في تخفيف الأعباء المادية التي يتحملها الصياد ، اضافة الى أنه تم انشاء "دكك" إضافية في قسم تقطيع السمك الذي يعود ريعه إلى الجمعية ليصل عددها 27 دكة، بقيمة ايجار سنوية تبلغ 230 ألف درهم.
