بدأ مستشفى البراحة في دبي أمس، مرحلة التشغيل المبدئي لنظام المعلومات الصحية " وريد " وفقا للجدول الزمني المقرر لتغطية كافة مرافق وزارة الصحة بهذا النظام الالكتروني.
وذكر ناصر خليفة البدور وكيل وزارة الصحة المساعد، مدير منطقة دبي الطبية أن مستشفى البراحة أصبح مؤهلاً لتقديم خدمات الرعاية الصحية باستخدام أحدث أنظمة الملفات الطبية الالكترونية، مشيرا إلى أنه تم تجهيز المستشفى بكامل الأجهزة والبنية التحتية التي يحتاجها النظام الجديد.
وقال إن تطبيق نظام المعلومات الصحية في مستشفى البراحة جاء متزامنا مع تنظيم سلسلة من التدريبات الواسعة لكافة المستخدمين وإرساء مركز للدعم الفني في مبنى المستشفى ليقوم بالرد على كافة الاستفسارات المتعلقة بالنظام على مدار الساعة.
وأوضح البدور أن نظام المعلومات الصحية " وريد " يعد خطوة رائدة لوزارة الصحة ستعمل على الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في مختلف المناطق الطبية بعد اكتمال تنفيذ وتطبيق المشروع في كافة مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية التابعة للوزارة.
وأشار إلى أنه بتدشين المشروع في مستشفى البراحة تكون الوزارة قد اعتمدت تشغيل النظام في 11 مستشفى في دبي والإمارات الاخرى.
طاقم عمل
وبدوره أوضح أحمد عبيد الخديم مدير مستشفى البراحة أن طاقم العمل الطبي في المستشفى بأكمله تم تدريبه على مدى ما يقارب شهرين، وسيبدأ في استخدام أنظمة رعاية صحية الكترونية متطورة تشمل شتى نواحي عملهم، وتعمل على دمجها وتنسيقها بشكل متكامل وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء.
وقال ان إدارة المشروع نوهت بضرورة إبلاغ المراجعين لخدمات المستشفى باحتمال حدوث تأخير خلال التسجيل في بداية الأمر.
وأوضح أن ذلك يرجع الى أنه يجب تسجيل ملف إلكتروني جديد لكل مراجع لدى زيارته الأولى للمستشفى بعد تطبيق النظام، وذلك كما حدث بأغلب المستشفيات التي طبق فيها النظام.
وطلب الخديم من المراجعين للمستشفى التعاون خلال مرحلة بداية التطبيق، وتفهم طبيعة المرحلة الانتقالية من الملف الورقي الى الملف الالكتروني، مؤكدا أن الهدف هو تحسين الخدمة والعمل من أجل سلامة المريض.
