عبر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال لقائه بقصر البحر، مساء أمس، السيناتور الأميركي جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، والوفد المرافق له، والذي يزور البلاد حالياً في إطار جولة له في دول المنطقة، عن تطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن تتجاوز المنطقة الظروف والتحديات الحالية، من خلال اتباع سياسات حكيمة تعزز الاستقرار وتعالج الأزمات المحيطة، موضحاً سموه أن التحدي الأكبر أمام الجميع هو تحدي التنمية وتوفير الفرص للجيل القادم، وبناء قاعدة منتجة للمستقبل.
وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات وبرغم الظروف الدقيقة والاستثنائية التي تحيط بها، تعمل على أن ترسل رسائل تنطوي على قيم إيجابية حول نجاح المجتمعات العربية والإسلامية، مضيفاً سموه «إننا نسعى من خلال عملنا في الفترة المقبلة إلى أن نحصن مجتمعنا من المجهول وأن نلعب دوراً إيجابياً في استتباب الأمن والاستقرار في محيطنا وأن نكون مصدر تفاؤل في المنطقة».
واستعرض اللقاء الذي حضره سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، علاقات الصداقة القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، وحرص البلدين على تنميتها.
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع بالمنطقة، والمستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، عبر السيناتور كيري عن تقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها، مشيداً بتجربتها، خاصة في ظل الظروف الراهنة والتطورات المتسارعة في المنطقة.
حضر اللقاء معالي أنور قرقاش، وزير الشؤون الخارجية، والفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة، ومحمد مبارك المزروعي، وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، ومايكل كوربين، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة.

