أجرى طبيب زائر، بالتعاون مع أطباء مستشفى دبي، 7 عمليات لربط المعدة لمرضى تتراوح أوزانهم بين 120-180 كيلوغراماً، وذلك في أول زيارة يقوم بها إلى مستشفى دبي، بنسبة نجاح وصلت لأكثر من 95%، فيما تم وضع 8 حالات أخرى على برامج غذائية لتخفيض أوزانهم، تمهيداً لإجراء عمليات لهم في الزيارات المقبلة. وقال الدكتور زيد المازم استشاري قسم الجراحة إن السمنة المفرطة تعد من أبرز المشكلات الصحية الشائعة في دولة الإمارات، حيث يعاني منها عدد كبير من المراهقين والبالغين، نتيجة العادات الغذائية السيئة، مثل الاعتماد على الوجبات السريعة، وقلة الحركة، والعزوف عن ممارسة التمارين الرياضية. وأوضح المازم أن استقدام الطبيب الزائر جاء تماشياً مع خطة هيئة الصحة الرامية لإكساب الأطباء المواطنين والعاملين في الهيئة، الخبرات والمهارات العالمية، وإطلاعهم على آخر وأحدث الطرق العالمية المتبعة في مثل هذا النوع من العمليات.
وبدوره قال الطبيب الزائر برونو ديلمن من بلجيكا إن عملية تحويل المعدة تساعد في تخليص مرضى النوع الثاني من السكري من الأدوية، كما نساعد المرضى المعتمدين على الإنسولين في العودة إلى الأدوية الفموية بدلاً من الحقن اليومية المؤلمة، لافتاً إلى أن هذه الطريقة باتت الطريقة الوحيدة المعتمدة عالمياً لعلاج النوع الثاني من مرض السكري، حيث يختفي المرض بعد إجراء الجراحة لدى ما يصل إلى 80% من البدناء المصابين بالسكري، مؤكداً أن عملية تصغير المعدة تساعد مرضى السكري المصابين بالسمنة المفرطة بشكل أفضل من اتباعهم نظاماً غذائياً.
وأوضح أن عمليات ربط أو تصغير المعدة عادة ما يلجأ لها الطبيب في حال كانت كثافة جسم المريض تزيد على 35% من المعدل الطبيعي لوزنه، مبيناً أنه عادة ما يقوم الأشخاص الذين وصلت أحجامهم لدرجة لا يمكن تقليلها بممارسة أي وسيلة رياضية، أو بأي برنامج من برامج التخسيس، بعمليات تصغير المعدة أو ربطها أو تحويل مجراها. وأشار الدكتور برونو إلى عمليات ربط وتحويل أو تدبيس المعدة تساعد الشخص على تقليل وزنه بشكل كبير وسريع، في كامل أنحاء الجسم، حيث تنخفض كثافة الشحوم المتراكمة تحت الجلد في مناطق البطن والأرداف والوجه واليدين والقدمين وغيرها، ولكنه أوضح أن بعض هؤلاء الأشخاص قد يحتاجون لإجراء عمليات تجميلية، مثل الشد وشفط الدهون في أماكن معينه من الجسم، وإعادة تأهيل وترتيب الجسم بعد 6 أشهر أو عام من وقت تلك العملية، وذلك لأنه قد ينجم عنها عدم اتساق.