شارك جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في معرض العين للتعليم والوظائف لتعريف الخريجين الجدد على طبيعة العمل والفرص الوظيفية المتاحة به، حيث وضع الجهاز نظاماً لتطوير الخريجين يتعرف من خلاله الطلبة المتدربون على مهام أكثر من قسم أو إدارة فتتوسع دائرة معارفهم في تخصصات شتى يتضمنها الجهاز في قطاعاته المختلفة، وتتمثل الوظائف التي يسعى الجهاز لاستقطاب الموظفين المواطنين والمواطنات إليها في قطاع الثروة الحيوانية والتطوير والسياسات والسلامة الغذائية والبيطرة والزراعة.
وفي هذه المناسبة قال محمد جلال الريايسة، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية: نحن في الجهاز نحرص دائماً على التواجد في المعارض المتخصصة بالتوظيف، لكي نوصل فكرة وآلية العمل في الجهاز للباحثين عن عمل من المواطنين والمواطنات، وفتح الأبواب لكل من يجد عنده الرغبة للانضمام لفريق العمل في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية. وقد بلغت نسبة التوطين في الجهاز 71%، والبحث جار حالياً عن توطين القطاعات الفنية حيث لدينا الآن 50 شاغرا وظيفيا لتخصصات الزراعة والأغذية والعلوم البيطرية.
وأضاف الريايسة قائلاً: يفخر جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بتحقيقه هذه النسبة العالية من التوطين حيث تشير إحصائياتنا إلى أن 90% من الوظائف الإدارية في الجهاز يشغلها مواطنون كما أنهم يشغلون 95% من وظائف قطاع الزراعة و50% من وظائف قطاع الثروة الحيوانية، أما قطاع السلامة الغذائية فيشغل المواطنون 70% من وظائفه، كما ويشغل المواطنون 50% من وظائف قطاع الأبحاث والتطوير و48% من وظائف قطاع السياسات والتشريعات.
وأشار الريايسة إلى أن الجهاز يبحث عن موظفين في مجالات إدارة المخاطر الغذائية والزراعية وأخصائيين وباحثين في سياسات قطاع خدمات تقديم الغذاء بالإضافة إلى باحثين في مجالات الفاكهة والنخيل ومكافحة الآفات وأنظمة الري وإدارة نظم الري والأبحاث البيطرية وتغذية المجترات للعمل في محطات الأبحاث التابعة للجهاز.
وقد قام الجهاز في إطار مشاركته بعرض مجسمات للمزرعة النموذجية على زوار المنصة الخاصة به ومجسمات للبيوت البلاستيكية الجديدة، بالإضافة إلى منتجات قطاع الأبحاث والتطوير من العسل وتم توزيع مجموعة من المنشورات التوعوية لقطاعات عمل الجهاز.
وتجدر الإشارة إلى أن سياسة التوظيف في الجهاز تعمل على توجيه الإنجازات الفردية باتجاه تحقيق أهدافه والالتزام بسياسة التوطين كسياسة استراتيجية وفتح أبواب العمل الجاد أمام المواطنين خاصة الشباب منهم ليشاركوا في مسيرة التنمية وخدمة المجتمع، وكذلك إتاحة الفرصة أمامهم لتحسين مستوى معيشتهم.
