أوضح العقيد حسين العوضي، رئيس اللجنة التنظيمية، المشرف العام على قرية وزارة الداخلية أن القرية بوجودها في إمارة عجمان حققت الكثير من المخرجات التي لا حد ولا حصر لها، وأطلقت مبادرات هي الأولى من نوعها في عجمان، وبإطلاقها فعاليات عديدة ومتنوعة وصل عددها إلى 2000 فعالية، وهي بهذا استقطبت 93 ألف زائر في غضون عشرة أيام، أي منذ انطلاقتها في 16 إلى 26 إبريل.

مشيرا إلى أن تنظيم قرية وزارة الداخلية في إمارة عجمان تميزت أيضا بالكثير كتحقيقها الكثير من المخرجات التأهيلية، وإطلاق عمل لوجستي يتمثل في تغطية القرية تلفزيونيا من خلال وجود الشاشات في القرية ليتسنى للجمهور التعرف على شتى الفعاليات.

منوها بأن فريق التنظيم والعمل لا يعرف مطلقا كلمات من شأنها أن تحد من تحقيق تميز وزارة الداخلية وهي لا نستطيع، مستحيل، كما أن وزير الداخلية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، يعد الداعم الخفي للقرية، وهو من يضع ثقته الدائمة بنا، وهو أيضا على تواصل دائم بفريق العمل.

ومن جانب آخر، يؤكد العقيد العوضي أن النجاح الذي حققته قرية وزارة الداخلية بوجودها في كافة إمارات الدولة، ومؤخرا في عجمان، واستعدادها للانطلاق في رأس الخيمة يوم الخميس الموافق 10 مايو، وتحديدا العاشرة صباحا، ويطمح فريق العمل للانطلاق عالميا، لإعطاء دروس حية شتى في كيفية التعامل مع أفراد المجتمع، واستيعاب ماهية ومعنى مفاهيم الأمن والشرطة، والأهم استيعاب الشعار الذي تنطلق منه قرية وزارة الداخلية وهي قرية مجتمعية، بروح شرطية والذي يأتي الهدف السامي منه تحقيق الدمج مع جميع أفراد المجتمع ابتداء من الصغير وانتهاء بكبير السن، وحتى المعاقين.. ويأتي هدف آخر يتمثل في التوعية المجتمعية بضرورة وقف نزيف الشوارع، وبقاء الإسفلت بلونه الأسود لا الأحمر.

وكما نجحت قرية وزارة الدخلية في إمارة عجمان كما أوضح العقيد العوضي استقطاب الشباب المتطوعين مثل تكاتف، وفزعة.. ولهم الأثر البالغ والإيجابي في القرية، حيث يستفيد فريق وطاقم العمل من آرائهم وأفكارهم أيضا، إلى جانب أن القرية سنحت لهم فرصة الدخول في عالم جديد من التنظيم الاحترافي، والتفاعل بحرفية مع الجمهور وكأنهم رجال أمن.