افتتح صباح أمس الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام أكاديمية الفجيرة للإعلام المتخصصة في مجال صناعة الأفلام والإخراج والتدريب على وسائل الإعلام المتعددة، بأحدث الوسائل التقنية والتكنولوجية ، التي انطلقت بالشراكة مع مؤسسات إعلامية عالمية عاملة في هذا المجال، مثل الأكاديمية البريطانية لصناعة الأفلام وجامعة جودل سميت.

وأشاد الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بالخدمات الإعلامية التي تقدمها مجموعة الفجيرة للإعلام معربا عن سعادته بافتتاح "أكاديمية الفجيرة للإعلام" التي تمثل إضافة رائدة للمنشآت التنموية والتطويرية في الإمارة مؤكدا أنها تمثل خطوة لتأسيس المزيد من الخدمات الإعلامية والثقافية التي تواكب التطورات الحضارية في بلادنا.

وقال: "نحن في هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ومجموعة الفجيرة للإعلام نتطلع لأن نكون الأفضل بفضل الدعم اللامحدود الذي نجده من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وولي عهده سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي" ، مشيراً إلى البرامج والفعاليات الناجحة والتي نفذتها هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام خلال الفترة الماضية والتي ساهمت بصورة فاعلة في تقديم الفجيرة إلى المجتمع الإقليمي والدولي.

 

مشاركة

شارك في حفل الافتتاح كل من محمد سعيد الظنحاني نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، مكي عبدالله الرئيس التنفيذي للفجيرة للإعلام، والمهندس محمد سيف الأفخم عضو مجلس إدارة في الهيئة، والدكتور فراس حبال المدير التنفيذي للأكاديمية.

بالإضافة إلى ممثلين من كافة الجهات الإعلامية وأساتذة الإعلام. وأشار محمد الظنحاني في المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش الافتتاح، إلى أن الأكاديمية تكملة للحركة الإعلامية الثقافية والعلمية بالفجيرة، حيث صار قطاع الإعلام بالإمارة ذا وجود ولمسة بعد أن وضعنا قدمنا على أولى المراحل. موضحا أن الكلية ستوفر دورات تخصصية عالية الجودة للإعلاميين إلى جانب خدماتها في التدريس والتدريب.

 

تنمية

من جانبة أكد مكي عبدالله على دور المجموعة في المساهمة في دعم التنمية في إمارة الفجيرة، وتحدث عن فكرة إنشاء الأكاديمية والتي جاءت كصرح تعليمي يتوافق مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي في الإمارة وسعيا لبناء الشخصية الإعلامية المتميزة بتزويد طلابها بأدوات المهنة الإعلامية السليمة مما يجعلهم مؤهلين لدخول سوق العمل الإعلامي بكل ثقة.

فيما أوضح الدكتور فراس حبال المدير التنفيذي للأكاديمية مميزات المؤسسة في ما تقدمه من أحدث أساليب التعليم الأكاديمي في وسائل الإعلام والإنتاج التلفزيوني الرقمي، وذلك باستخدام كل التقنيات المتاحة الجديدة وبناء اتصالات جديدة مع مواردها التكنولوجية الحديثة والوسائط الرقمية والإنتاج التلفزيوني والتواصل مع المراكز العربية والعالمية للإنتاج الإعلامي والكليات لتدريب وتثقيف الطلاب الإماراتيين والأجانب، بالإضافة إلى التعاون مع الجامعات والمعاهد الدولية الأخرى لتحديث التكنولوجيا الحالية في الإمارات العربية المتحدة.

 

وجهة رائدة

وأضاف الدكتور فراس: إن أكاديمية الفجيرة للإعلام ستكون واحدة من أهم الوجهات العالمية الرائدة في مجال وسائل الإعلام المؤسسي التي تعتمد المهنية القياسية والتدريب العملي في جميع المجالات الرئيسية من وسائل الإعلام والتحرير، مشيراً إلى أن الأكاديمية تتيح للطلاب كيفية الاستفادة من الفرص العديدة المتوفرة في وسائل الإعلام بفضل التكنولوجيات الجديدة والتقدم المذهل في الاقتصاد العالمي الذي ينمو على نحو متزايد.. وإن وجودها في إمارة الفجيرة يتيح المزيد من الفرص المتطورة وأحدث التقنيات.

 

الإولى من نوعها

وتعتبر "الفجيرة للإعلام" أول أكاديمية من نوعها للتدريب المهني في المنطقة، حيث ستوفر دورات تدريبية باللغتين العربية والإنكليزية في مختلف الميادين الإعلامية بالشراكة مع أهم المؤسسات الإعلامية المتخصصة في مجال التدريب والتطوير الإعلامي على مستوى العالم. وستلعب الأكاديمية دوراً هاماً لدعم تطوير وابتكار محتوى إعلامي وترفيهي عربي موجّه إلى المنطقة، من خلال تقديم دورات تساهم في تطوير وتعزيز مهارات الإعلاميين الإقليميين. وتعتبر هذه الخطوة الأولى من سلسلة خطوات وضعتها "مجموعة الفجيرة للإعلام" والهادفة إلى إنشاء صناعة إعلام وتطوير محتوى عربي مستدام في المنطقة.