نظمت وزارة الأشــغال العامة صباح أمس بديوان الوزارة في دبـــــي يوما مفتـــوحا ومعــــرضا للمنتجات والمـــــواد التي تستــــخدم في البناء والصــــديقة للبــــيئة، وشارك في اليوم المفتوح والمعرض أكــــثر من 10 شــــركات منتجة لهذه المواد على مستوى الدولة.
وصرحت المهندسة وفاء الصباغ رئيس قسم التخطيط والتصميم بوزارة الأشغال العامة أن تنظيم هذا المعرض يأتي في ظل اتجاه الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية المحلية لاستخدام منتجات المباني الخضراء والصديقة للبيئة، مشيرة إلى أن المعرض ضم عددا من المنتجات الموفرة للطاقة والصنابير الموفرة للمياه وأعمدة الإنارة التي تعتمد على الطاقة الشمسية في الإضاءة، والكاميرات الحساسة المستخدمة في التعرف على مشاكل البناء كتسرب المــــياه أو تسرب الهواء والأصباغ.
وفي تجربة جديدة من نوعها قامت وزارة الأشغال العامة ولأول مرة بالدولة بإنارة طريق وادي سدر الذي يصل طوله إلى 11 كيلو متراً باستخدام الطاقة الشمسية عن طريق تطبيق فكرة استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من اللـــوحات الشمسية والبطاريات الجافة الحافــــــظة للطــــاقة لإنارة هذا الطريق بالطاقة الشمسية.
ويعد هذا هو أول مشروع متكامل لإنارة الطرق باستخدام الطاقة الشمسية، لافتاً إلى أنه تم اختيار منطقة وادي سدر التي تعتبر من المناطق النائية لتطبيق هذا النظام عليها حيث لا يتطلب هذا النظام وجود منشآت كهربائية وخطوط توتر عال ومنخفض، كما يساهم هذا النظام في تقليل نسب انبعاث الكربون، وبما يساهم في تقليل الأثر البيئي للضوء على المناطق المجاورة كما يتميز بانخفاض كلفة صيانته. واستخـدمت الوزارة أحدث ما توصلت إليه التكنـــولوجيا من اللوحات الشمسية والبطاريات الجافة الحافظــة للطاقة.
حيث يمكن للبطــــاريات الحافظة للطاقة إنارة الطريق لمدة ثلاثة أيام دون الحاجة للطاقة الشمسية في حال وجود غيوم حاجبة لأشعة الشمس. ويأتي المشروع كمبادرة تتماشى نحو تطبيق مشاريع تحقق مبادئ الاستدامة، وبتوجيهات من معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة لجلب الطاقة النظيفة في المناطـــــق الجبلية، ويوفر كثيراً في المصاريف التشغيلية وخاصة ما يتعلق منها بكــــلفة استهلاك الإنارة الكهربائية التقليدية خاصة إذا اتخذ قرار برفع أو تقليل الدعم عن كلفة استــــهلاك الطــاقة الكهربائية.