أعلنت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) عن إطلاق المرحلة الثانية من برنامج أطباء أبشر حيث سيتم إرسال فريق طبي متعدد الاختصاصات لتغطية احتياجات سكان مدينة العين والمنطقة الغربية.

وقالت (صحة) انه تم تصميم هذه المبادرة بهدف معالجة مشكلة العدد المحدود من الاختصاصيين بمجال الرعاية الطبية في بعض المستشفيات والمنشآت التابعة للنظام الصحي صحة والطلب المتزايد على بعض التخصصات الطبية والتخصصات الدقيقة والنوعية والتي تم رصدها عبر منظومة (صحة).

وقد شهدت المرحلة الأولى من المبادرة التي تم إطلاقها في المنطقة الغربية بمستشفى مدينة زايد معاينة أكثر من 600 مريض على مدى أربعة أيام وقد تم إطلاق هذا البرنامج بمبادرة من المكتب الرئيسي لشركة (صحة) في شهر فبراير الماضي ضمن الحلول الآنية النوعية للنقاط التي أثارها الجمهور ضمن فعاليات مبادرة مسؤول بهدف مواكبة جميع متطلبات المرضى وتقليل دواعي السفر ومخاطره كذلك كخطوة استباقية لتأمين الخدمة التخصصية ضمن البيئة الاجتماعية والثقافية للمرضى والحد من أوقات الانتظار.

وقال خليفة الكتبي نائب المدير التنفيذي للعمليات في شركة (صحة) إن مهمتنا المتمثلة في توفير أرقى خدمات الرعاية الصحية تعني أن رضا وثقة وولاء المرضى هو احدى الركائز الأساسية لعملياتنا وسيقوم البرنامج بضمان المساواة في الحصول على الرعاية الصحية المميزة من خلال توفير التخصصات اللازمة بغض النظر عن الموقع وبالتالي يعزز من مكانة شركة (صحة).

وأضاف الكتبي وبعد النجاح التي حققته المرحلة الأولى من مبادرة أطباء أبشر وضمن المخطط المعد مسبقاً لغرض توسعة دائرة العمل لتشمل كافة مناطق الامارة فقد باشرت شركة (صحة) إلى إطلاق المرحلة الثانية للمبادرة بالعيادات العلاجية الخارجية بمنطقة العين لتشمل كلا من الكوع والهير بما يتناسب ومتطلبات المجتمع المتنامية لبعض التخصصات النوعية الغير متوفرة في المناطق الطرفية من مدينة العين، كما تزامنت انطلاقة أبشر الأولى بالعين مع المرحلة الثانية لأطباء أبشر بالمنطقة الغربية والتي شملت مستشفى مدينة زايد وعيادة الظفرة.

 

 

 

 

أختصاصيون في الجلدية والقلب والعيون

 

وتوفر المبادرة لسكان مدينة العين اختصاصيين في مجال الأمراض الجلدية وأمراض القلب والعيون والتغذية وتعمل شركة (صحة) حالياً على تزويد كافة المرافق الصحية التابعة لها بالخبرة الطبية اللازمة من خلال برنامج الرفد المتناوب بالموارد الطبية المتاحة والتي من شأنها الحد من ظاهرة فترات الانتظار وتخفيف معاناة المرضى بتقليل الحاجة لنقلهم إلى مراكز الرعاية الصحية الأخرى.

وتم استحداث هذه المبادرة تماشيا مع مبادرة مسؤول لإنشاء مجموعة متنقلة من المتخصصين الطبيين يمكنهم التناوب ضمن النظام الصحي التابع لشركة (صحة) والتي تهدف الى مواكبة جميع متطلبات المرضى بحيث يتم رفد المستشفيات التي تظهر وسائط القياس طول مدة الانتظار فيها بتخصصات نوعية تهدف للحد من تلك الظاهرة وتسريع وتيرة المعاينة بما ينعكس ايجاباً على الصحة والسلامة العامة ورضاء الجمهور. كما ستسهم المبادرة بعزيز فرص التعاون ونقل المعرفة بين جميع مرافق المنظومة الصحية للشركة.