بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية خلال لقائه مع بيدرو باسوش كويليو رئيس الوزراء البرتغالي، أمس، في مقر إقامته الرسمية في العاصمة لشبونة، سبل دعم التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة لكلا البلدين.

كما وقع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال لقائه أمس مع وزير الخارجية البرتغالي مذكرتي تفاهم تتعلق الأولى بالتعاون بين البلدين في «مجال الطاقة المتجددة واستعمال الطاقة بفاعلية في المؤسسات»، والثانية بالتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

وحضر اللقاء مع رئيس الوزراء «باولو بورتش» وزير الخارجية البرتغالي، والوفد المرافق لسمو الشيخ عبدالله بن زايد والذي يضم كلًا من الشيخ عبد الله محمد آل حامد مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية ومحمد محمود الخاجة مدير مكتب سمو وزير الخارجية وصالح السويدي نائب مدير إدارة الشؤون الاقتصادية بوزارة الخارجية وصقر ناصر أحمد الريسي سفير الدولة لدى البرتغال

ومن جهة أخرى أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده أمس مع باولو بورتش وزير الخارجية البرتغالي في لشبونة أهمية العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة بين الامارات والبرتغال سواء على مستوى الاستثمار أوالاستفادة من الخبرات البرتغالية في مجالات الطاقة والبنية التحية وغيرها.

كما أكد سموه أهمية البرتغال كبوابة نحو افريقيا وأميركا اللاتينية من خلال علاقاتها التاريخية ببلدان مجموعة الدول الناطقة باللغة البرتغالية.

وحول القطاعات البرتغالية التي تحظى باهتمام الامارات أوضح سموه أن مجال الطاقة المتجددة من أهم القطاعات التي تحظى باهتمام الدولة إضافة إلى قطاع الموانئ والمطارات والنظام المصرفي والاتصالات.

وبالنسبة للوضع في سوريا قال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إنه «لا يسير في الخط الصحيح»، مؤكداً ضرورة دعم محورية مهمة، كوفي عنان، مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا في ضوء الصعوبات التي يواجهها في ظل الظروف الراهنة.

من جانبه رحب وزير الخارجية البرتغالي بصديقه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الذي وصفه بأنه «من أهم وزراء الخارجية الموجودين على الساحة السياسية العالمية ومن ذوي الكلمة المسموعة على مستوى العلاقات الدولية».

وأكد أهمية زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد للبرتغال وما يمكن أن تسفر عنه من نتائج على مستوى دعم العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، مشيراً الى أن الحكومة البرتغالية تعتبر الامارات شريكاً اقتصادياً وتجارياً مهماً.

وشدد باولو بورتش على دعم البرتغال الكامل للإمارات إثر الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لجزيرة أبوموسى وجدد إيمانه بضرورة حل النزاع عبر المفاوضات.

ورحب بالوفد التجاري المرافق لسمو الشيخ عبدالله بن زايد، موجهاً الدعوة لأعضائه للاطلاع على فرص الاستثمار المتاحة في البرتغال وما يضمه مشروع الخصخصة الذي تعمل الحكومة الحالية على تنفيذه من فرص استثمارية مهمة.

وثمن وزير الخارجية البرتغالي في هذا السياق الجهود المبذولة لتفعيل العلاقات بين البلدين، مشيراً في هذا السياق إلى تصديق البرلمان البرتغالي مؤخراً على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ودخولها حيز التنفيذ.

وأوضح أن اللقاء مع سمو وزير الخارجية كان فرصة أيضاً للحديث حول الوضع السياسي في منطقة الشرق الأوسط وما تشهده من تحولات كبيرة. وفي هذا السياق اعتبر وزير الخارجية البرتغالي رداً على سؤال حول الشأن السوري أن هذه المسألة أصبحت «دراما يومية» وأن نظام الأسد فقد شرعيته منذ أن رفض القبول بالتغييرات الحاصلة في المنطقة ككل ووجه جيشه نحو شعبه «فهذا أمر مرفوض تماماً في كل الأعراف الدولية.

 

 

 

الخارجية تبحث علاقات التعاون مع البيرو

 

استقبل جاسم القاسمي مدير إدارة الشؤون الاقتصادية، وعبد الله السبوسي مدير إدارة الشؤون الأميركية والباسفيكية في وزارة الخارجية، جيمي بوماريدا المدير العام لإدارة الترويج الاقتصادي في وزارة الخارجية البيروفية.

واستعرض الجانبان العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها في كافة المجالات، إلى جانب مناقشة نتائج زيارة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إلى بيرو خلال شهر مارس الماضي.