حققت دار البر المركز الثاني في فئة المؤسسات الخيرية المتميزة بجائزة دائرة الشؤون الإسلامية للتميز ويأتي ذلك في إطار حرص جمعية دار البر على تحقيق أهدافها واستراتيجيتها ورؤيتها للتميز في أدائها وبعد حصولها على المركز الأول لجائزة الشيخ فهد الأحمد الصباح الدولية بالكويت للجمعيات الخيرية على مستوى العالم عام 2010.
وجائزة مجلة فوربس الشرق الأوسط الأميركية للمركز الأول للجمعيات الأكثر شفافية في التعامل عام 2011 على مستوى الشرق الأوسط وجائزة ، وجائزة الشارقة للعمل التطوعي التي فازت بها عن برنامج أبواب الخير الذي ترعاه دار البر، كما فازت بجائزة الشارقة للعمل التطوعي لجنة الأسر المتعففة التابعة لها، والعديد من الجوائز المحلية والعالمية منذ أكثر من 30 عاماً.
وأفاد محمد سهيل المهيري عضو مجلس الإدارة رئيس قطاع الشؤون المحلية بجمعية دار البر بأن الجمعية تحرص على التنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في أعمالها ومشاريعها كافة وتشارك في الفعاليات والأنشطة والمسابقات وأعمال الإغاثة كافة التي تنظمها في إطار العمل الخيري والإنساني مع الحرص على تقديم العمل المتميز الذي يليق بدار البر ومسيرتها ونحن على يقين وثقة بأن دائرة الشؤون الإسلامية تقدر لدار البر جهودها في العمل الخيري والإنساني داخل وخارج الدولة إضافة إلى الدور الدعوي المنوط بدار البر.
وهذا التقدير هو محل فخر واعتزاز لدار البر وهو بمثابة أغلى الجوائز لدار البر، وإننا إذ نشكر لدائرة الشؤون الإسلامية تقديرها لدار البر بجائزة التميز فإننا نسعى دائماً للتفوق وبذل كافة الجهود الممكنة، وذكر المهيري في هذا السياق أن مساعدات دار البر من الزكاة يتم توزيعها كاملة لآلاف الأسر شهرياً بكافة فروع دار البر بالدولة، ووصلت عام 2011 لأكثر من 50 مليون درهم داخل الدولة، وأكثر من 20 مليون درهم وزعت خلال الربع الأول من العام الحالي.