أكد بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن وزارة الثقافة ستعمل على استمرار فعالياتها ليس فقط في ذكرى الاحتفال باليوم العالمي للتراث بل ستكون هناك تجمعات دورية وفصلية لنحو ثلاث أو أربع دورات للمهرجان في العام للالتقاء بالأجيال والاستفادة من تلاقي البيئات المختلفة بالدولة. جاء ذلك خلال اختتام وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع فعاليات مهرجان تراث الإمارات مساء امس بالمركز الثقافي بأم القيوين.
و الذي جاء متزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للتراث واستمر 4 أيام وتم فيه تكريم ما يزيد على 40 جهة حكومية وهيئة ومؤسسة وشركات خاصة داعمة للفعاليات. ولفت الى أن الإمارات تمارس تراثها باستمرار من خلال مسابقات الهجن والخيول ونوادي التراث والمراكز الثقافية وغيرها من الفعاليات المتجددة بأنحاء الدولة، و أن أهم أهداف وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع من تنظيم هذا المهرجان والعرس التراثي إبراز الوجه الاجتماعي والثقافي للمجتمع المحلي والحفاظ على الهوية والأصالة التي يتميز بها شعب الإمارات.
إضافة إلى مد جسور التواصل والتفاعل مع أفراد ومؤسسات المجتمع في الجوانب التي تعمل على تنمية المجتمع وتطويره. وتضمن المهرجان العديد من الفعاليات التراثية بمشاركة 22 جمعية متخصصة في التراث والفنون الشعبية، عبرت من خلال تنوع برامجها عن البيئات الجبلية والبدوية والبحرية بالدولة، إضافة لمشاركة 5 مؤسسات أخرى وهي جامعة الإمارات العربية المتحدة وجائزة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للتمور وشركة الفوعة وشركة الشارقة للتمور وجمعية أصدقاء النخلة.
وأوضح البدور أن الوزارة حرصت أن تكون فعاليات مهرجان تراث الامارات تصب في الأهداف الرئيسية بتأصيل التراث والحفاظ عليه وتعريف الجيل الجديد بالموروث الشعبي من خلال فقرات الفنون والألعاب الشعبية.
