باستخدام الأشعة التداخلية نجح فريق الأطباء العاملين في قسم الأشعة بمشفى العين في علاج المصابين بالقدم السكرية المهددين ببتر أقدامهم بسبب الغرغرينا، وقد أعلن مستشفى العين، عن تمكن قسم الأشعة التداخلية والحاصل على الجائزة الذهبية في معرض الصحة العربي 2012، كأفضل قسم أشعة تداخلية على مستوى الشرق الأوسط من إنقاذ 50 مريضاً مصاباً بالقدم السكرية من البتر، عن طريق استخدام تقنية طبية تقوم على توسعة الشريان من دون تدخل جراحي.
وأوضح جورج جيبسون المدير التنفيذي للمشفى، يقوم طب الأشعة التداخلية والذي عالج أكثر من 700 مريض يعانون من مختلف الأمراض في مستشفى العين، على تشخيص وعلاج الأمراض من دون شقوق جراحية أو غرز أو تخدير عام، حيث يتم الإجراء الإشعاعي التداخلي عبر ثقب صغير لا يتجاوز حجمه رأس القلم، من خلاله يتم إدخال قسطار أو بالون أو وسيلة العلاج الشعاعي إلى منطقة المرض وأخذ عينة أو إجراء علاج موضعي. واشار الدكتور جمال القطيش، استشاري ورئيس قسم الأشعة، إلى أن ميزة العلاج التداخلي الشعاعي بأنه يتم عبر عمليات اليوم الواحد.
حيث يتم إدخال المريض الى المستشفى في الصباح وبعد 6 ساعات يذهب المريض الى البيت، ويستطيع ممارسة فعالياته اليومية خلال ثلاثة أيام، ومعظم عمليات الأشعة التداخلية تجري تحت التخدير الموضعي ومن دون شقوق كبيرة. واضاف تقدم الأشعة التداخلية خدمات علاجية وتشخيصية في كافة الفروع الطبية ففي مجال معالجة الأورام يتم معالجة الورم عن طريق الكي الموضعي أو الانصمام الشرياني أو العلاج الكيماوي.