تواصل جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في دورتها الخامسة مسيرة النجاح التي حققتها في الدورات السابقة من تبنٍّ للمواهب الإعلامية الشابة وتحفيز للدور الإيجابي الذي تلعبه وسائل الإعلام، إضافة إلى تبني الجائزة لطاقات وإبداعات مميزة، وبالأخص مع التغيير الدوري في الفئات الإعلامية المطروحة والتي تتوافق مع الميول الجديدة والتخصصات المطروحة واهتمام الشباب.

حيث أشادت اللجنة المنظمة بمستوى الأعمال التي حصلت عليها الجائزة حتى الآن لفئاتها الإعلامية الخمسة وهي الإنتاج التلفزيوني والتصوير والحملات الإعلانية والفيديو والصور المتحركة (الأنميشين) وأعلنت أن المنافسة لا تزال مستمرة بين أعمال إعلامية مميزة.

وتلقت اللجنة حملات إعلانية ترويجية متميزة عن دولة الإمارات العربية المتحدة وهو محور هذه الفئة، حيث أظهرت خلالها المعالم السياحية الحضارية للإمارات بطريقة احترافية فاقت التوقعات وبرامج تلفزيونية لموضوعات مختلفة إضافة إلى فيديوهات وصور ولقطات لصور متحركة (أنميشين) بطريقة إبداعية.

وحرصت الشركات المحلية على دعم هذه المواهب من الدورة الأولى إيماناً منهم بإبداعات المواطنين والفرصة التي لطالما كانوا بانتظارها لتحقيق مسيرتهم نحو النجاح. فواصلت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" رعايتها للسنة الثالثة على التوالي في إطار الخدمة المجتمعية والمبادرات الدائمة التي تطلقها لتبني الشباب الطموح.

وعن هذا الموضوع قالت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والعلاقات العامة "نشكر سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون على دعمه الدائم لمثل هذه المواهب الشابة، ونحن نحرص في كل عام على المشاركة في الجائزة لكونها شاملة لفئات إعلامية عديدة ومتنوعة عاماً بعد عام والتي يحتاج إليها السوق الإعلامي المحلي".

 

الحركة الثقافية

وقال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة): "تنسجم جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في المضمون والأهداف مع رؤية الهيئة الرامية إلى الارتقاء بالحركة الثقافية والفكرية في الإمارة، وتشجيع المواطنين على تقديم أعمال وإبداعات تخدم المجتمع المحلي. ولا شك في أن للإعلام دوراً جوهرياً ومكمّلاً للمشهد الثقافي والفني.

لذا تحرص الهيئة على دعم مختلف المبادرات البنّاءة في هذا المجال، فشباب اليوم هم رواد الإعلام في المستقبل، وواجبنا رعايتهم ومدهم بكافة الأدوات التي تضمن تطوير خبراتهم وصقل إمكاناتهم ليكونوا مؤهلين للمضي قدماً في إثراء القطاع الإعلامي، الأمر الذي يترك بدوره آثاراً إيجابية في غاية الأهمية على قطاع الثقافة والفنون."

وتواصل شركة أحمد صديقي وأولاده شراكتها مع الجائزة، حيث قال محمد عبدالمجيد صديقي، نائب رئيس المبيعات وتجارة التجزئة لدى الشركة: "نشكر سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم على اهتمامه بالمواهب الإعلامية من خلال هذه الجائزة التي أصبحت معروفة على الصعيد الخليجي واحتوت هؤلاء الطلاب الخليجيين أيضاً، فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على النظرة المستقبلية التي تتوجه لها الجائزة في المواصلة بتشجيع الطلاب على عرض أعمالهم للجمهور، الأمر الذي يدفعهم لتقديم كل ماهو جديد ومميز".

وأكد أحمد الحمادي، المدير التنفيذي للشؤون التجارية والتسويق في مؤسسة دبي للإعلام، حرص المؤسسة بقنواتها الإعلامية المتعددة على رعاية جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب لما تتمتع به من أصداء طيبة في الساحة الإعلامية إلى جانب قدرتها على إظهار المواهب الإعلامية بشكل يخدم الإعلام الإماراتي بالشكل الإيجابي الصحيح.

كذلك إفساحها المجال الرحب للطاقات الإعلامية والشباب الطموح للانتقال إلى مراحل ومستويات رفيعة في الأداء المهني المتميز، منوهاً في الوقت نفسه باستحداث فئات إعلامية جديدة ستساهم بشكل كبير في مواكبة الإعلام المحلي عبر تقديم الفرصة الحقيقية للموهوبين للمشاركة في فئات متنوعة مثل الإنتاج التلفزيوني والحملات الإعلانية والصور المتحركة (الأنيميشين).

وقال الدكتور سليمان الجاسم، مدير جامعة زايد في إطار الشراكة الاستراتيجية للعام الثاني على التوالي: "نحرص دائماً على تعزيز المواهب من جيل الشباب الصاعد وزرع روح المنافسة بين الطلاب والطالبات وحثهم على تقديم كل ما هو مبتكر".