أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن العالم ومنظماته المعنية ينظرون إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على أنها نموذج فريد في التنمية والبناء والاستقرار والقيم الفاعلة والإيجابية وهذا ما يتجلى في تكرار الإشادات بها وبما تمثله من قوة الإرادة وكفاءة الإدارة وحسن توجيه الإمكانات والموارد، والانتماء العميق إلى الوطن والولاء المطلق للقيادة.
وتحت عنوان «إشادة دولية مستحقة بدولة الإمارات» قالت إنه في هذا السياق جاءت شهادة أحمدو ولد عبدالله المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة حول التجربة التنموية الإماراتية الثرية وما تنطوي عليه من معانٍ ودلالات مهمة حيث وصف دولة الإمارات بأنها مثال رائع للإدارة الرشيدة التي أرستها حكمة المغفور له، بإذن الله تعالى، القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والنهضة التنموية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبناء الإنسان والتسامح الذي يعبر عن نفسه في معيشة مئات الجنسيات من مختلف الأعراق والديانات باحترام تام على أرضها.
معايير التنمية والرفاه لشعب الإمارات
أشارت نشرة «أخبار الساعة» إلى أن من الأمور ذات الدلالة في هذا الشأن أن هذه الشهادة من الدبلوماسي الأممي تأتي بعد فترة قصيرة من ظهور نتائج أول مسح شامل عن السعادة أجرته الأمم المتحدة وكشف أن شعب الإمارات هو الأكثر سعادة في العالم العربي وفي المركز السابع عشر في «قائمة الشعوب العشرين الأكثر سعادة على المستوى العالمي».
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارت للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن هذا يؤكد أن الإمارات قد استطاعت أن تحقق أعلى معايير التنمية والتقدّم والرفاهية لشعبها ليس على المستوى العربي أو الإقليمي فقط وإنما على المستوى العالمي أيضا.
وأوضحت أن ريادة نموذج التنمية الإماراتي لم تأت من فراغ وإنما من رؤية شاملة وواضحة وطموح للقيادة الرشيدة قامت على أسس عدة أولها، التركيز على بناء الإنسان والنظر إلى الاستثمار فيه على أنه الاستثمار الأمثل للحاضر والمستقبل والإيمان بأن الأمم لا تتقدم إلا بأبنائها ومن هنا جاء الاهتمام بالمواطن الإماراتي شاملا ومتكاملا حتى يكون عنصرا أساسيا وفاعلا في مسيرة التنمية الوطنية.
واعتبرت ان الطموح الذي لا تحده سقوف هو طموح قائم على الثقة بالذات والقدرات الوطنية ومن هنا جاء تطلع القيادة الحكيمة الدائم إلى الصفوف الأمامية في المجالات المختلفة والتصميم على وضع الإمارات في مكانها الذي تستحقه على خريطة العالم. ومن أهم المعايير تحقيق الاستقرار القائم على معطيات راسخة من التقدم الاقتصادي والاجتماعي والقيم الراقية والسامية وفي مقدمتها قيم التسامح والانفتاح على العالم وعلى ثقافاته المختلفة وتكريس قبول الآخر والحوار معه.