يتابع وفد المجلس الأعلى للطاقة بدبي برئاسة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، زيارته للولايات المتحدة الأميركية، وذلك بهدف تطوير علاقات الشراكة والاستفادة من الخبرات الأميركية والتعرف إلى أحدث الابتكارات في التقنيات والسياسات الخاصة بإنتاج الطاقة واستخدام الطاقات المتجددة.
ويتضمن جدول أعمال الزيارة عدة اجتماعات مع ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص العاملين في قطاع الطاقة في الولايات المتحدة، إلى جانب كافة القضايا المتعلقة بالطلب والمحافظة على مصادر الطاقة، وإدارة موارد الفحم والغاز الطبيعي، ومقومات البيئة التشريعية للقطاع، وأهم التطورات والابتكارات في مجال الطاقة النظيفة.
ويمتد برنامج الزيارة على مدى خمسة أيام، وتشمل محطاته ولايات نيويورك وكولورادو والعاصمة واشنطن. حيث اجرى الوفد خلال زيارته للعاصمة واشنطن محادثات حول السياسات والبرامج مع مسؤولي الطاقة في الولايات المتحدة الأميركية، وتناولت النقاشات كافة القضايا المتعلقة بالوقود العضوي والكفاءة باستهلاك الطاقة والطاقة المتجددة.
كما حضر الوفد حفل استقبال خاص أقامه مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي، حيث ألقى سعيد محمد الطاير كلمة شكر فيها جهود الحكومة الأميركية والقنصلية العامة للولايات المتحدة الأميركية في دبي على جهودها في تخطيط وتنسيق الاجتماعات المدرجة على جدول أعمال الزيارة. وخلال الاجتماعات واللقاءات التي تمت مع المسؤولين الأمريكيين قال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"هيئة كهرباء ومياه دبي":
"يحرص المجلس الأعلى للطاقة بدبي دوماً على الاطلاع على أفضل الممارسات والخبرات العالمية لارساء النموذج الامثل للعالم في مجال امن وفعالية الطاقة في إمارة دبي وضمان استدامة إمدادات الطاقة لكونها عامل أساسي في دعم النمو الإقتصادي.
وأضاف: استعرضنا خلال المحادثات استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 والمنبثقة من استراتيجية حكومة دبي، حيث وضع المجلس خطةً لتنويع مصادر الطاقة في الإمارة تشمل زيادة وتنويع مصادر الطاقة في الإمارة بحلول عام 2030 ، وتشتمل الخطة على توزيع مصادر الطاقة على الشكل التالي:
الطاقة الشمسية 5% ، الطاقة النووية 12% ، الفحم النظيف 12% والغاز الطبيعي 71%. وقد وضعت هذه الاستراتيجية أمن إمدادات الطاقة واستدامة مصادرها ضمن أهدافها الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة ومواءمة احتياجات الجيل الحالي جنباً إلى جنب مع احتياجات الأجيال المقبلة، وخلق بيئة حضرية تهدف إلى استدامة الموارد الداعمة لإمارة دبي، وتوفير حلول الطاقة النظيفة مع الكفاءة في استخدامها لتلبية الاحتياجات المستقبلية والوصول إلى اقتصاد ذي بصمة كربونية منخفضة.
