حصلت هيئة الطرق والمواصلات في دبي على شهادتي الآيزو في مجالي إدارة المخاطر والأزمات من المعهد البريطاني للسلامة (بي اس أي جروب)، وهما الشهادة الدولية باس 22399 الخاصة بنظام التأهب للأحداث وإدارة التشغيل المتواصل لنظام إدارة الأزمات في الهيئة وشهادة الآيزو 31000 الخاصة بنظام إدارة المخاطر في مشاريع الهيئة، وتعد هاتان الشهادتان من أهم الشهادات المعتمدة عالمياً في مجال الصحة والسلامة المهنية والبيئة.
وتسلم مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، الشهادتين من تيونيس جوهانز كوتزي مدير عام الشرق الأوسط وإفريقيا في المعهد البريطاني للسلامة، بحضور عبدالمحسن إبراهيم يونس المدير التنفيذي للاستراتيجية والحوكمة المؤسسية، وعيسى عبدالرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، وأحمد هاشم بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص، وأمير سليم مدير إدارة تنظيم وتخطيط السلامة والمخاطر، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين.
وأعرب الطاير عن سروره بحصول الهيئة على هاتين الشهادتين الدوليتين، اللتين تمثلان نجاحا آخر لنجاحات الهيئة في تطبيق أعلى المعايير العالمية في مجالات الصحة والسلامة المهنية والبيئة، حيث تعتبر الهيئة أول جهة حكومية في مجال المواصلات على مستوى المنطقة، تحصل على الاعتماد الدولي في إدارة المخاطر، وهذا يرجع بصفة أساسية إلى التزامها الدقيق بتطبيق أفضل الممارسات وأفضل المقارنات المعيارية وإلى تنوع الخبرات الفنية والإدارية العالية وتوفر الكفاءات المهنية للعناصر القيادية في الهيئة على جميع المستويات.
حرص
وقال: حرصنا منذ تأسيس الهيئة على تطبيق المعايير العالمية المتعلقة بالصحة والسلامة المهنية والبيئة، ترجمة لرؤية هيئة الطرق والمواصلات في (توفير تنقل آمن وسهل للجميع)، وتعزز ذلك من خلال فلسفتنا في إدارة المخاطر وضمان استمرارية الخدمات التي تقدمها الهيئة في حالات الطوارئ والأزمات.
مؤكداً أن الإدارة الجيدة للمخاطر في البيئة المؤسسية، تشكل العنصر الأساسي لتطبيق معايير الحوكمة السليمة، حيث تعتبر حالات الطوارئ والأزمات جزءاً لا يتجزأ من النظام المؤسسي، وعليه فإن الاستعداد لهما في وقت مبكر من خلال تحديد المخاطر، يعتبر أفضل وسيلة لضمان الحد من تأثير حالات الطوارئ والأزمات، واستعادة الخدمات لوضعها الطبيعي بشكل أسرع.
إطار متكامل
وأضاف: وضعت الهيئة إطاراً متكاملاً لإدارة مخاطر المشاريع في مؤسساتها التشغيلية وقطاعاتها المؤسسية، وهذا يعني أن الهيئة تتواصل بين مختلف مستوياتها الوظيفية بلغة واحدة، كما يعني أنه يمكن استخدام إدارة المخاطر كوسيلة لدفع مجالات حيوية أخرى للأمام مثل إدارة الأزمات واستمرارية العمل.
مشيرا إلى أن الهيئة قامت بإنشاء فريق لإدارة الأزمات على مستوى الهيئة، وتشكيل فرق للطوارئ في جميع المؤسسات والقطاعات، وتعمل هذه الفرق على مدار الساعة للاستجابة لأي حالة من حالات الطوارئ أو الأزمات، وتم ربط نظام إدارة الطوارئ والأزمات في الهيئة بجهات حكومية أخرى للحصول على الدعم اللازم بأسرع وقت ممكن، وتقوم الهيئة بصورة دورية بتنفيذ تجارب وتدريبات منتظمة لضمان جاهزية الفرق والموارد للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات.
