نظم مكتب البيئة والسلامة والصحة المهنية بمواصلات الإمارات محاضرة إرشادية لموظفي المؤسسة بالإدارة العامة وفرع دبي حول إدارة المخاطر في العمل وتقييمها، قدمها مجدي أبوسليم مدير إدارة المخاطر بالمؤسسة، وبحضور خالد شكر مدير مكتب البيئة والسلامة والصحة المهنية وعدد من الموظفين والموظفات، وذلك في مسرح مبنى التدريب بمقر المؤسسة بدبي.
واستهدفت الورشة تعريف المشاركين بالمفاهيم الخاصة بمخاطر العمل وتعريفها وأنواعها، وبيان ماهية إدارة المخاطر ولا سيما في مجال السلامة والصحة المهنية والإجراءات المتبعة حيال ذلك. وأكد أبو سليم خلال المحاضرة أن فشل المؤسسات في تحديد وقياس المخاطر بأنواعها والتأخر في الإبلاغ عنها وفق المعايير المعتمدة يؤدي إلى تعرضها للعديد من الأزمات التي قد تؤثر على مستوى إنتاجيتها وميزانياتها المالية وتصنيفاتها السوقية.
وأوضح أن أهمية إدارة المخاطر تنبع من كون المؤسسات تواجه مجموعة من العقبات في بيئة العمل الخاصة بها؛ نظراً لتغير وتجدد هذه البيئة، وما تعانيه هذه المؤسسات من محدودية الموارد وتعقد العمليات الإجرائية، وتنوع الأجهزة المستخدمة، وزيادة المنافسة السوقية، وتنامي رغبات ومتطلبات العملاء.
وتابع أنه رغم وجود الأخطار في جميع أنشطة المؤسسات، فإن ممارسات إدارة المخاطر فيها لا زالت بدائية وغيرمنظمة، مع ما يرافقه من قلة إدراك بعض الإدارات المؤسسية بأهمية هذا الجانب، وضعف التواصل بين إدارة المخاطر وباقي الجهات الإدارية في المؤسسة.
ثم قدم مدير إدارة المخاطر بمواصلات الإمارات بياناً حول تعريف الخطر والفرصة والتهديد، وماهية إدارة المخاطر المؤسسية، موضحاً أن هذه المخاطر تتنوع إلى قانونية وبيئية وإستراتيجية وتشغيلية ومالية ومعلوماتية. ولفت المحاضر إلى أن حوادث إصابات العمل تكبد الشركات خسائر مادية كبيرة، سواء المباشرة منها، أو غير المباشرة، فمثلاً تؤدي الإجازات المرضية المتكررة إلى تدني الإنتاجية، وزيادة العبء على المؤسسة نتيجة تعيين موظفين جدد، وارتفاع قيمة المطالبات التقاعدية بسبب صرف منافع بدل ضرر للموظفين المتضررين، ناهيك عن أجور العمل الإضافي، والمخالفات والغرامات المدنية والقانونية.