أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية أمس في جميع مراكزها في المناطق الشرقية والغربية والوسطى ورشة ( أمي العبي معي) ضمن برنامجها الاستراتيجي التعلم الأسري، حيث تستمر فترة البرنامج إلى السابع من شهر مايو القادم، وذلك انطلاقاً من أولوياتها الاستراتيجية المتمثلة في الإسهام في تحقيق رفاه الأسرة وتلاحمها بضمان الرعاية والتنمية الاجتماعية المستدامة، وتعزيز الهوية الوطنية وصولاً لأسرة واعية ومجتمع متماسك. وأطلقت المؤسسة ورشاً اجتماعية ودورات متخصصة في برنامج التعلم الأسري إيماناً من رؤيتها ورسالتها وأهدافها الرامية إلى رعاية وتنمية الأسرة بوجه عام والمرأة والطفل بوجه خاص، وتأكيداً لدور الأسرة في التنشئة الاجتماعية. ويهدف البرنامج الاجتماعي الى تعزيز مفاهيم الخصائص النمائية للأطفال في مختلف مجالات النمو العاطفي والانفعالي والجسدي والمنطقي واللغوي والاجتماعي والجنسي وفق المعايير العالمية لنمو الأطفال، والتوعية بالنظريات والمداخل العلمية المرتبطة بتطور ونمو الأطفال في المرحلة العمرية، وتدريب المشاركات على كيفية توظيف هذه النظريات وفق الخصائص النمائية المختلفة لكل طفل، إضافة الى تدريبهم على التعامل الأمثل والسليم مع الأطفال ذوي الحالات الخاصة.