دوّن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في صفحتيه عبر موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و»تويتر» عن إطلاق سموه لمجلس محمد بن راشد للسياسات ليكون قناة التواصل مع كافة فئات المجتمع.
وأضاف سموه من خلال تدوينه أنه أطلق 7 مبادرات لتعزيز مكانة اللغة العربية في المجتمع، وأكد سموه أن الحفاظ على اللغة العربية يعتبر قيمة إسلامية وفريضة وطنية وترسيخاً للهوية. وتتضمن المبادرات ميثاقاً للغة العربية لتعزيزها في الحياة العامة ومجلساً استشارياً لمتابعة تطبيق الميثاق في كافة المجالات.
وأضاف سموه أنه تم تشكيل لجنة عربية دولية برئاسة الدكتور فاروق الباز لتعزيز وضع اللغة العربية كلغة للعلم والمعرفة، وتحدث سموه من خلال تدوينه عبر صفحتيه على موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» أنه تم اطلاق مسابقات مدرسية على مستوى الدولة في الشعر والقصة والخط العربي وفي القراءة، والهدف منها إبراز المبدعين من أبناء الدولة في اللغة العربية.
وتم أيضاً اطلاق معهد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وكلية للترجمة ضمن كلية محمد بن راشد للإعلام، وتم أيضاً اطلاق مبادرة لتعزيز المحتوى العربي الالكتروني عن طريق صندوق الاتصالات ونظم المعلومات، وتمنى نائب رئيس الدولة من جميع المؤسسات الوطنية والفعاليات الأهلية والمجتمعية التفاعل مع هذه المبادرات والمساهمة في هذا الواجب، حيث دون سموه بهذه المناسبة قائلاً : أطلقنا اليوم «مجلس محمد بن راشد للسياسات» ليكون قناة جديدة للتواصل مع كافة فئات المجتمع، ومنصة للأفكار الوطنية المبدعة.
وأطلقنا من خلال المجلس 7 مبادرات لتعزيز مكانة اللغة العربية في مجتمعنا، ونسأل الله أن يعيننا جميعاً على خدمة اللغة العربية لغة القرآن الكريم. الحفاظ على اللغة العربية قيمة إسلامية وفريضة وطنية وترسيخ لهويتنا وهدفنا أن تكون الإمارات مركزاً للامتياز للغة العربية، والمبادرات تتضمن ميثاقاً للغة العربية لتعزيزها في حياتنا العامة، ومجلس استشاري لمتابعة تطبيق الميثاق في كافة المجالات.
شكلنا أيضا لجنة خبراء عربية دولية برئاسة الدكتور فاروق الباز لتعزيز وضع اللغة العربية كلغة للعلم والمعرفة. وأطلقنا أيضا مسابقات مدرسية على مستوى الدولة في الشعر والقصة والخط العربي وفي القراءة، نريد إبراز المبدعين من أبنائنا في اللغة العربية. إضافة إلى ذلك أطلقنا معهداً لتعليم العربية لغير الناطقين بها عن طريق جامعة زايد، وكلية للترجمة ضمن كلية محمد بن راشد للإعلام، وأخيرا أطلقنا مبادرة لتعزيز المحتوى العربي الإلكتروني عن طريق صندوق الاتصالات ونظم المعلومات التابع لهيئة تنظيم الاتصالات. أتمنى من جميع مؤسساتنا الوطنية والفعاليات الأهلية والمجتمعية التفاعل مع هذه المبادرات والمساهمة في هذا الواجب تجاه أوطاننا ولغتنا.
