أكد أساتذة جامعات وإداريون تربويون ومديرو مدارس أن المبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من اجل تطوير اللغة العربية وتعزيز مكانتها بين اللغات يأتي في اطار اهتمام القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واخوانه أصحاب السمو حكام الامارات من أجل تعزيز الهوية الوطنية لأن الحفاظ على اللغة العربية يعد عنصراً من عناصر الهوية الوطنية.
مبينين أن هناك قرارات صدرت من قبل تلزم الدوائر الحكومية والمحلية بضرورة أن تكون اللغة العربية لغة المراسلات اليومية بها ، وأن اطلاق كلية للترجمة ومعهد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من شأنه ان يسهم في تعزيز اللغة العربية لأنه من خلال الترجمة من العربية الى الانجليزية وبالعكس يمكن كذلك أن يساهم في نشرها والتعريف بها ، اضافة الى التعريف بقيمنا وأصالتنا وجذورنا العربية والاسلامية ومن شأنه كذلك ان يجعل الدولة مركزاً للامتياز في اللغة العربية وفق رؤية الامارات 2021 .
يقول الدكتور احمد عنكيط نائب الرئيس للعلاقات الخارجية والشؤون الثقافية بجامعة عجمان إن المبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من أجل تعزيز وتطوير اللغة العربية ستساهم في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على تماسك نسيجها من كل ما هو دخيل خاصة في ظل انتشار الوسائط الالكترونية المتعددة، مبيناً انه لا يمكن لأي امة أن تنهض ما لم تهتم بلغتها وموروثاتها الثقافية، وأن صاحب السمو الشيخ محمد معروف بمبادراته الناجحة وتوجيهاته السديدة التي تصب في صالح الوطن والمواطنين .
واضاف أن هناك اهتماماً بالغاً باللغة العربية من قبل الدكتور سعيد سلمان رئيس شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، اضافة الى اهتمام الجامعة بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد في عرض الكتب وترجمتها، مبينا ان تلك الخطوة تعد غيرة على الثقافة العربية والاسلامية كما تعيدنا الى تذكر العصر الذهبي للغة العربية وتلك الكتب التي كانت تسطر بماء الذهب ما جعل اللغة العربية تنتج فكراً وثقافة ظلت خالدة الى يومنا .
من جانبه يقول مبارك مطر نائب مدير منطقة ام القيوين التعليمية ان تلك المبادرات التي اطلقها صاحب السمو نائب رئيس الدولة من اطلاق كلية للترجمة ومعهد لتعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها وميثاق للغة العربية كلها تسهم في تعزيز مكانة اللغة العربية بين لغات الأمم لما لا وهي لغة القرآن الكريم التي كرمها الله ، مبينا ان تلك المبادرات من شأنها ان تسهم في اكساب الطلبة في كافة المراحل الدراسية الكثير من المعارف اللغوية ، اضافة الى اثراء المعجم اللغوي بالنسبة اليهم ، وان ابراز المبدعين من الطلبة من شأنه أن يحفزهم وينفعهم لنهل من معين اللغة العربية الذي لا ينضب .
وتقول مريم الغربي مدير مدرسة المعلا الـــثانوية للبنات إن تلك المبادرات جاءت في وقتها لأن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم واللغة الرسمية للدولة لذلك لا بد ان تصبح ممارسة يومية في كافة المجالات، اضافة الى استخدامها في التعاملات الحكومية بمختلف انواعها، وان اعطاءها الاولوية في البرامج الاعلامية على القنوات المحلية من شأنه ان يكسب الأطفال اللغة العربية في وقت مبكر ما يزيد من خبراتهم وبالتالي يدخلون الى المراحل الدراسية وهم مزودون بذخيرة كبيرة من مفرداتها.


