قال خالد الكمدة مدير هيئة تنمية المجتمعفي دبي خلال زيارته مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة: "تحتل قضايا الطفولة ودمج الإعاقة في المجتمع اهتماماً لافتاً من قبل جميع الجهات المسؤولة في الدولة، وقد بذلت جهوداَ طيبة في سبيل تقديم الرعاية الاجتماعية والتثقيفية والطبية التي يحتاجها الأطفال كونهم أمل الوطن في البناء والنهضة، ومن جهتها تولي هيئة تنمية المجتمع مسألة دعم ورعاية الأطفال وتقديم كافة أشكال الدعم لذوي الإعاقة أهمية قصوى وهي أحد أهم مرتكزات عمل الهيئة الحريصة دوماً على إطلاق المبادرات الفعالة والتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين".

 وكان في استقباله مدير عام المركز مريم عثمان ومجموعة من أطفال المركز، الذين رافقوه أثناء جولته بين أقسام المركز وفصوله، واطلع خلالها على الخدمات والبرامج النوعية المعتمدة في علاج وتأهيل وتدريب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الدارسين بالمركز والذي يزيد عددهم في الفترة الصباحية على 180 طفلاً من مختلف الفئات العمرية، عدا الطلبة في الفترة المسائية.

وقبل بدء الجولة اطلع الكمدة والوفد المرافق له والذي ضم الدكتور عمر المثنى المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الاجتماعية بالوكالة، والدكتورة منيرة الملا، والدكتور السيد الهاشمي المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المؤسسية، والدكتور حسين مسيح الخبير النفسي، ونانسي كران من مركز دبي لتطوير نمو الطفل، ومحمد إبراهيم الحوسني، فيلماً وثائقياً يستعرض مسيرة المركز منذ تأسيسه في 1994 ورسالته وخدماته والإنجازات التي تحققت، وإمكانات التوسع المستقبلية التي تتيح للمركز خدمة عدد أكبر من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضاف الكمدة: "تأتي هذه الزيارة في اطار التزام الهيئة نحو تعميق التعاون والتكامل المؤسسي مع مختلف الجهات المحلية على أساس المنفعة المتبادلة، ويطيب لي أن أشيد بالدور الفاعل الذي يلعبه مركز راشد لدعم ورعاية الأطفال، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على التزامه تطبيق مبدأ المسؤولية الاجتماعية، والمشاركة في بناء الطفل وفق المعايير الحديثة التي تنسجم مع مكانة الدولة على الصعيد العالمي".

من جهتها، قالت مريم عثمان لا تعد هذه الزيارة الأولى لهيئة تنمية المجتمع في دبي وهي تأتي ضمن منظومة متكاملة من دعم الهيئة التي تضع في سلم أولوياتها الغايات النبيلة التي أنشئت من أجلها، وهي خدمة المجتمع بكل فئاته وأطيافه، وتنميته مادياً وحضارياً وتربوياً للوصول إلى مجتمع متماسك متضامن، يؤمن بالقيم النبيلة السامية ويعزز وجودها.