ثمن المهندس تامر وجيه رئيس الجمعية المصرية للعمل التطوعي جهود الإمارات في تفعيل العمل التطوعي وتمكين الشباب في مختلف دول العالم من خلال تبنيهم مبادرة حملة المليون متطوع إضافة الى تأسيس الأكاديمية العربية للعمل التطوعي لتدريب وتأهيل الشباب وإكسابهم مهارات علمية وميدانية، مشيراً إلى أنه سيتم تنظيم الملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي في شهر مايو القادم بمبادرة من زايد العطاء واستكمالاً للملتقيات السابقة في كل من الإمارات ولبنان.

وتقدم رئيس الجمعية المصرية للعمل التطوعي بالشكر الجزيل لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على مبادراتها في تبني المشاريع التطوعية والإنسانية والتي قدمت نموذجاً مميزاً لتفعيل الشراكة والعمل المشترك.

وقد شارك العشرات من المتطوعين الشباب من أبناء الإمارات ومصر بنجاح في تنفيذ العديد من الفعاليات التطوعية التعليمية والصحية والثقافية في الأحياء السكنية في المحافظات المصرية في إطار حملة المليون بهدف استقطاب الكوادر الشابة من مختلف فئات المجتمع وتمكينهم من المشاركة الفعالة في العمل التطوعي بمختلف مجالاته محلياً وعالمياً.

وأكدت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء أنها تهدف إلى استقطاب الشباب وتأهيلهم وتمكينهم للمشاركة في البرامج التطوعية في مختلف المجالات التعليمية والصحية والثقافية محلياً وعالمياً لتعزيز روح التطوع والاستفادة من طاقات المتطوعين في تلبية احتياجات المجتمعات وبالأخص فئات الأطفال والمسنين وذوي الحاجات الخاصة لتقديم صورة مشرقة عن شباب وفتيات الإمارات بما يعكس المستوى الحضاري الذي وصلوا إليه بفضل التنشئة الوطنية والتعليم الأكاديمي والمهارات العالية التي يتمتعون بها وذلك لتمثيل الوطن في المحافل الدولية كسفراء للإمارات في العمل التطوعي.

وأشارت إلى أن شباب الإمارات ومصر قاموا بتنظيم برامج تعليمية وصحية وثقافية للأطفال والمسنين تزامناً مع المهام الإنسانية للمستشفى الإماراتي المصري الميداني في مختلف الأحياء السكنية المصرية وذلك باستخدام الوحدات المتنقلة.

 

أنشطة

وأشارت العتيبة إلى أن هذه الأنشطة تنوعت في تنظيم برامج تعليمية من خلال دورات تعليمية عن أساسيات العمل لتطوعي بإشراف الأكاديمية العربية للتطوع في حين شارك المتطوعون في البرامج الصحية ضمن الفريق التطوعي الإماراتي المصري الطبي من خلال خدمة وإرشاد المرضى واستقبال الزوار ومساعدة هيئة التمريض وزيارة المرضى، والمساعدة في تسجيل المرضى وتنظيم دخولهم إلى العيادات الخارجية للمستشفى الإماراتي الميداني إضافة إلى مساعدة كبار السن للوصول إلى مختلف أقسام المستشفى والوحدات المتحركة التابعة له.

 

مشاركة

ولفتت إلى أن المتطوعين شاركوا في تقديم الوجبات الغذائية والهدايا المتنوعة للأطفال وكبار السن وبالأخص للمرضى ، وقاموا بتجهيز لعب الأطفال الجماعية المنوعة لإدخال الفرح والسرور عليهم والترفيه عنهم وتوزيع مختلف احتياجاتهم ومتطلباتهم إلى جانب تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والترفيهية للأطفال والكبار شاركت فيه فرق تطوعية قدموا فقرات تعكس ثقافة وعادات مجتمع الإمارات ومصر.

وأكدت أمل العبودي المديرة التنفيذية لمركز الإمارات للتطوع مديرة برنامج سفراء الإمارات للتطوع أن البرامج التطوعية في جمهورية مصر العربية تأتي استكمالاً للبرامج التي نفذتها حملة المليون متطوع، بمبادرة من زايد العطاء في العديد من الدول والتي استطاعت من خلالها أن تستقطب المئات من المتطوعين لتنفيذ برامج مجتمعية وإنسانية.

وقالت العبودي إن من أبرز هذه البرامج التنظيم السنوي لمؤتمر الإمارات للتطوع بمشاركة نخبة من رواد العمل التطوعي في دولة الإمارات والمنطقة، وتنظيم مهرجان الإمارات للتطوع والذي يشارك فيه الآلاف سنوياً في أبوظبي يشكلون بأجسادهم مجسماً بشرياً بقلب نابض، لتعزيز مفهوم العمل التطوعي وترسيخ ثقافة التلاحم الاجتماعي وتأسيس اليوم الإماراتي للتطوع وتدشين جائزة الإمارات للتطوع وإطلاق فرق وطنية للتطوع الاجتماعي، أهمها فريق عطاء للتطوع الإنساني وفريق تلاحم للتطوع الاجتماعي والفريق الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ وفريق سفراء الإمارات للتطوع الدولي.

 

تنظيم

وأوضحت أن البرامج التطوعية العالمية اشتملت على تنظيم الملتقى العربي لتمكين الشباب من العمل التطوعي، وتنظيم العديد من الدورات التدريبية في مجال العمل التطوعي وتأسيس الأكاديمية العربية للتطوع تحت مظلة الاتحاد العربي للتطوع.وأشارت إلى أن حملة المليون متطوع تحرص على استقطاب الآلاف من المتطوعين من الشباب من مختلف الدول، وتعمل من خلال الأكاديمية العربية للتطوع على تأهيل الكوادر البشرية المتطوعة لإعداد قادة من الشباب وتمكينهم من خدمة المجتمعات وبالأخص الفئات الضعيفة من الأطفال والمسنين، في نموذج مميز للعمل التطوعي الإنساني والمجتمعي ما يبرز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وطالبت مختلف فئات المجتمع بالانخراط في العمل التطوعي الذي يعتبر ركيزة أساسية في مجال العمل المجتمعي، ومحركاً للتنمية الاجتماعية المستدامة في المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والرياضية والبيئية.