أحدثت الاتفاقية التي وقعتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة " الاونروا " لتمديد تبني المؤسسة لمدرسة الشيخ خليفة بن زايد في بيت لاهيا شمال قطاع غزة ردود فعل طيبة لدى المسؤولين في الوكالة والذين يشرفون على المدرسة واشاعت اجواء من البهجة والفرح في قلوب طلاب المدرسة ومسؤولي التربية والتعليم.
كما عبر المفوض العام للاونروا " فيليبو غراندي " عن امتنان " الاونروا " لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، ومؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية على هذه الشراكة التي تزداد عمقاً ومتانةً. وجاءت أجواء البهجة بعد أن أعلنت " الأونروا " أن مؤسسة خليفة وافقت على تمديد اتفاقية الشراكة بين الجانبين لتبني العملية التعليمية في مدرسة خليفة بن زايد في غزة للعام الدراسي 2012 / 2013 .
ورحب المفوض العام للاونروا بتمديد إتفاقية الدعم لمدرسة خليفة بن زايد، معربا عن سعادته لتوقيع هذه الاتفاقية مع محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية وفي مثل هذا الوقت الذي تظهر فيه الحاجة إلى التعليم النوعي الذي توفره الأونروا في غزّة أكثر من أي وقتٍ مضى .
وأوضح ان دعم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية يساعد على ضمان خدمة مدارس الوكالة للتلاميذ بالشكل الأمثل وإعطائهم أفضل فرصة ممكنة لضمان مستقبلهم.
وأكد أن مؤسسة خليفة والأونروا بدأتا تعاونهما عام 2008 عبر مشروع توفير مساعدات غذائية للاجئين الفقراء في قطاع غزّة.. ومنذ ذلك الحين ساعدت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية .. الأونروا في دعم ورعاية اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزّة.
نجاح وتفوق
وفي القطاع التعليمي في المدرسة أكد رياض مليحة مدير مدرسة خليفة بن زايد للفترة الصباحية ان الاتفاقية الجديدة ستمكن المدرسة من مواصلة طريق النجاح والتفوق الذي وصلت اليه بفضل التبني الكبير للمدرسة والتي يصل عدد طلابها في الفترتين الصباحية والمسائية الى نحو ثلاثة الاف طالب وطالبة يدرسون من الصف الاول حتى الرابع الاساسي.
وقال مليحة" إن استفادة المدرسة من التبني الكريم والرعاية المتواصلة لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية كبيرة فقد استطعنا نقل المدرسة إلى مصاف المدارس الاولى على مستوى القطاع لاننا من خلال هذا التبني نوفر القرطاسية والملابس وأجور المدرسين والاثاث المكتبي والمرشدين النفسيين.. كما أصبحت المدرسة نموذجية يتنافس الطلاب للتسجيل بها رغم أنها الاقرب إلى الأماكن الحدودية لقطاع غزة".
واوضح ان التبني الكريم لمؤسسة خليفة لتلك المدرسة والدعم النفسي الكبير الذي توفره لآلاف الاطفال الذين عاشوا اهوال الحرب مكنها من تحسين ظروف ونفسية مئات الطلاب وبينهم 60 يتيما في المدرسة يحتاجون لرعاية كبيرة وما كان ذلك ان يتم لولا الرعاية الكبيرة من جانب مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية لهذه المدرسة .
مركز متقدم
قال خليل الحلبي نائب مدير دائرة التربية والتعليم التابعة للاونروا ان المنظمة الدولية واللاجئين يشعرون بامتنان كبير للدور الذي تلعبه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية في دعم التعليم في قطاع غزة .. موضحا ان دعم المؤسسة ادى الى حصول المدرسة على مركز متقدم سيجعلها تحافظ على المستوى الذي وصلت اليه في تطوير المدرسة ودعم الاف الطلاب الذين هم بامس الحاجة الى المساعدة". وذكر "ان الدعم الذي تقدمه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية يزيح عن عاتق أولياء أمور الطلاب أعباء مادية كبيرة تتعلق بالزي المدرسي والقرطاسية.
والدعم النفسي ما يشكل عاملا مريحا لتلك العائلات من ناحية مادية في ظل ازدياد نسبة الفقر في المخيمات الفلسطينية في قطاع غزة. وأضاف " إن الدعم يقدم كرواتب للمعلمين ومصروفات للمدرسة وزي للطلاب ورعاية الاحتياجات الخاصة والانشطة والدعم النفسي والاجتماعي وقد حصلت مدرسة خليفة بن زايد نتيجة لهذا الدعم على المركز الاول في الامتحانات الموحدة على مستوى مدارس شمال قطاع غزة .. مشيرا الى ان اقبالا شديدا لاحظته الدائرة للطلاب على التسجيل في هذه المدرسة.
وقال سالم أبو طيور "مدرس تعليم اساسي" إن هناك اختلافا كبيرا بين تلك المدرسة والمدارس الاخرى في ظل توافر كافة الاحتياجات لدى المدرسين والطلاب مما يعكس اجواء ايجابية على العلاقة بين الجانبين.. موضحا أن مدرسة خليفة بن زايد تحولت الى نموذج يحتذى به بين مدارس الاونروا ما شكل حافزا كبيرا لدى الطلاب والمدرسين لمواصلة المستوى الذي وصلوا اليه بفعل الدعم الكبير لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية.
وقال نائب مدير المدرسة محمد أبو طويلة " إن تبني مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية للمدرسة مجددا يعد بمثابة انتصار كبير للمسيرة التعليمية في هذه المدرسة".. معتبرا أنه منذ التبني الماضي وحتى الآن حدث تأثير كبير في سلوكيات معظم الطلاب".
