ضمن فعاليات حملة (شهر السلامة والصحة المهنية) بمواصلات الإمارات، قام مكتب البيئة والسلامة والصحة المهنية بتنظيم محاضرة طبية لموظفي المؤسسة بالإدارة العامة وفرع دبي حول المحافظة على سلامة العين، وذلك بحضور محمد أحمد يوسف مدير إدارة نظم المعلومات وحنان محمد صقر مدير إدارة الموارد البشرية وخالد شكر مدير مكتب البيئة والسلامة والصحة المهنية، وجمع من الموظفين والموظفات.

وذلك في مسرح مبنى التدريب بمقر المؤسسة بدبي. وجاءت المحاضرة التي تم تنظيمها بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، بعنوان (المحافظة على سلامة العين)، قدمتها الدكتورة عفراء ماجد لوتاه استشارية طب وجراحة العيون بهيئة الصحة بدبي، حيث استهلت الدكتورة محاضرتها بالتأكيد على أهمية سلامة العين باعتبارها النافذة التي من خلالها نرى العالم، كما أنها المسؤولة عن 90% من المعلومات التي يتلقاها المخ، لذا فإن الاعتماد على الحاسة البصرية كبير مقارنة بباقي الأعضاء الأخرى، ومن اللازم معرفة الطرق المثلى للمحافظة عليها ووقايتها من مخاطر التعرض والإصابة.

وتضمنت المحاضرة عدداً من المحاور الصحية المتعلقة بالسلامة العامة للعين منها سلامة العين خلال العمل المكتبي، وأثر الشاشة عليها لدى استخدام الكمبيوتر، أو الهاتف المتحرك أو غيرها من الأجهزة الرقمية لفترات طويلة الأمر الذي يساعد على إجهاد العين وشعورها بالإرهاق والتعب.

وللتخلص من هذه الآثار السلبية، قدمت الدكتورة عفراء مجموعة من النصائح الصحية التي تعيد للعين صحتها ونشاطها مع استمرار العمل بأريحية تامة، كما أكدت على الاستعمال الصحيح للعدسات اللاصقة والقيام ببعض الممارسات السليمة مثل عدم ارتداء هذه العدسات أثناء النوم وتنظيف العين بشكل جيد بين فترة وأخرى. واشتملت المحاضرة أيضاً على كيفية المحافظة على سلامة العين في الأجواء الخارجية، والآثار الجانبية المؤثرة عليها لا سيما أشعة الشمس التي تؤدي إلى الإصابة بالالتهابات وظهور التجاعيد الجلدية حول العين،.

إضافة إلى بعض الإصابات التي تحدثها الأشعة فوق البنفسجية، ولتجنب هذه الأضرار نصحت المحاضرة بارتداء النظارة الشمسية للوقاية من أشعة الشمس، كما يجب التأكد عند شراء النظارات الشمسية من أنها تمنع مالا يقل عن 98% من الأشعة فوق البنفسجية. وتابعت الدكتورة عفراء حديثها حول سلامة العين من خلال تأكيد على الفحص الدوري للعيون والتشخيص المبكر من خلال الزيارات المتكررة للطبيب المختص، والقيام بفحصها مرة واحدة كل سنة عند سن الأربعين وما فوقها.