اختار الاتحاد البرلماني الدولي المجلس الوطني الاتحادي لمراجعة النسخة العربية من التقرير البرلماني العالمي " طبيعة التمثيل البرلماني المتغيرة " الذي يعد ثمرة شراكة بين الاتحاد وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويركز على تعزيز الفعالية البرلمانية والحوار المستمر بين البرلمانيين والمجتمع المدني والمواطنين.
وأكد معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن اختيار المجلس لمراجعة النسخة العربية من هذا التقرير الذي يعد أول تقرير برلماني عالمي من إعداد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالاشتراك مع الاتحاد البرلماني الدولي، جاء نتيجة للدور البارز الذي يقوم به المجلس على صعيد مشاركاته في الفعاليات البرلمانية الخليجية والعربية والدولية، والتي تلقى ترحيبا وتقديرا من ممثلي المجالس البرلمانية المختلفة، لما تتميز به الشعبة البرلمانية الإماراتية من مشاركة فعالة في طرح المقترحات التطويرية وأوراق العمل، التي يتم إعدادها وفق خطط علمية برلمانية تراعي البعد البرلماني الدولي المعاصر.
وقال إن هذه مسؤولية جديدة ينهض بها المجلس الوطني الاتحادي، من خلال الشعبة البرلمانية، وكوادر الأمانة العامة التي استطاعت بما تقدمه من دعم فني للأعضاء، أن تواكب أداء المجلس، وأن تقوم بدور ريادي في تقديم الاستشارات الفنية والدراسات والبحوث اللازمة حتى يتمكن أعضاء المجلس من الإلمام بمختلف تفاصيل القضايا المعروضة أمامهم.
وأعرب معالي المر عن تقديره للاتحاد البرلماني الدولي على اختياره للمجلس الوطني الاتحادي لهذه المهمة، التي تعد شهادة دولية لما وصل له المجلس من دور بارز سواء على الساحة الداخلية أو الخارجية، وللمكانة التي بلغها بين برلمانات العالم، وقال "إن هذا الاختيار هو تقدير لدور المجلس ولنشاطه الذي اكتسبه عبر سنوات من العمل البرلماني، وما تحقق عنها من خبرة متراكمة في طبيعة عمل ونشاط هذه المؤسسات، فقد انضم المجلس إلى الاتحاد البرلماني الدولي عام 1977.
وأشار إلى أهمية هذا التقرير الذي شارك في إعداده مؤسسات وبرلمانيين من مختلف قارات العالم، مشددا على أهمية موضوعاته في تعزيز عمل المؤسسات البرلمانية أياً كانت نظمها الداخلية، فهي تضطلع بنفس الدور المتمثل في تمكين جميع المواطنين من المشاركة في السياسات العامة من خلال ممثليهم، مبينا أن فصول التقرير تتناول الناس والبرلمان، والإعلام والتأثير، والاستجابة والمساءلة، والخدمة وتحقيق النتائج، وخاتمة الإصلاح البرلماني- المرونة والتجديد.
يذكر أن نحو "73" برلماناً قدمت إسهامات كتابية، و"129"برلمانا زودت المرفق بالبيانات، و"69" برلمانيا قاموا بمقابلات مفصلة مع المؤلفين، و"663" برلمانيا شاركوا في الدراسة الاستقصائية للتقرير. ويستند هذا التقرير إلى عدة أوراق ومعلومات أساسية ومقابلات مع البرلمانيين ومساهماتهم.