اختتمت الحملة الإنسانية للقافلة الوردية المخصصة للكشف المجاني المبكر عن مرض سرطان الثدي حملتها بنجاح التي امتدت حول امارات الدولة للفترة بين 5-14 من أبريل الحالي 2012، واستمرت 10 أيام وسط دعم وترحيب رسمي وشعبي واسعين، حيث سجلت فحوصاً مجانية شملت 3 آلاف و 500 متقدم للفحص في جميع امارات الدولة السبع.

وكان الهدف الرئيسي للحملة هو الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال حملة العلاقات العامة الشاملة والتي حرصت على مد جسور التواصل بين فعاليات القافلة والمجتمع بشكل مستمر، وتوفير أوسع مشاركة عبر المجالات المتاحة في الصحافة المرئية والمقروءة والمسموعة، ودعم الحملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل مواقع "التويتر والفيس بوك واليو تيوب" عبر التحديث المستمر لآخر المستجدات، وهو ما انعكس على رفع مستوى الوعي، وتصاعد نسبة المقبلين على الفحص في مختلف إمارات الدولة.

 كما حرصت الحملة على ضم مختلف الجهات الداعمة من الهيئات والمؤسسات والدوائر والشركات الحكومية والخاصة، والعديد من المتخصصين بالشؤون الطبية والفكرية والأدبية والثقافية والرياضية والفنية والإعلامية ووجوه المجتمع وغيرهم لكسب أوسع مساحة ممكنة من .

والتي سجلت فحوصاً مجانية شملت 3 آلاف و 500 متقدم للفحص في جميع إمارات الدولة السبع. وقال الدكتور احمد مفيد السامرائي رئيس مجلس ادارة صحارى وهي الشركة الراعية الاعلامية للحملة :" ان دور العلاقات العامة والأعلام في خدمة الأهداف الإنسانية مستمد من النهج الإنساني الكبير الذي تميزت به دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي، وان تقويم مصداقيته الحقيقية يقوم على مقدار ما تبذله من خدمات ممكنة في تحقيق الأهداف التي تدعم امن واستقرار المجتمع، وتضع البلاد في موقعه المستحق انسانياً وحضارياً".

من جانبها قالت اميرة بن كرم رئيس مجلس الأمناء العضو المؤسس في جمعية أصدقاء مرضى السرطان:" ان حجم التفاعل بين المواطنين والوافدين امدنا بالمزيد من الهمة لمواصلة الجهود في فحص اكبر نسبة، وعلى امتداد اكبر مساحة، ويطيب لي ان اشيد بجهود شركائنا لاسيما صحارى للاستشارات الإعلامية على مابذلته من دور كبير على امتداد مسيرة القافلة في الدولة، والتعريف بأهدافها، ورفع نسبة الوعي بأهمية ما تقوم به من ادوار لخدمة القاطنين في الدولة، ونحن على ثقة ان القادم افضل».