كثفت مبادرة زايد العطاء برامجها التطوعية محلياً وعالمياً في إطار حملة المليون متطوع بهدف تمكين الشباب في العمل التطوعي والإنساني، وذلك بمشاركة ما يزيد على 100 ألف متطوع من مختلف دول العالم شاركوا في تنفيذ العديد من البرامج المجتمعية في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية على مدار العشر سنوات الماضية الأمر الذي أسهم في تنفيذ برامج المبادرة على الوجه الأكمل وإيصال خدماتها المتنوعة الى مئات الآلاف من مختلف فئات المجتمع.
وانجزت مبادرة زايد العطاء ما يزيد على 900 ألف ساعة تطوع ميدانياً والكترونياً محلياً وعالمياً ضمن برامج الامارات للتطوع الاجتماعي على الصعيد المحلي، وضمن برنامج سفراء الإمارات للتطوع على الصعيد العالمي .
حيث شارك المتطوعون في العديد من المبادرات والبرامج التطوعية والتي ابرزها التنظيم السنوي لمهرجان العمل التطوعي والملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي ومؤتمر الامارات للتطوع وتدشين مركز الامارات المتنقل للتطوع واعتماد يوم 31 يناير من كل عام يوم الامارات للتطوع اضافة الى تبني مبادرات مبتكرة ابرزها تدشين مستشفى ميداني وإطلاق مكتبة كتاب المتنقلة ومركز العلوم المتحرك ودعم وتطوير المبادرات التطوعية والارتقاء بآليات العمل التطوعي واتاحة المجال امام المتطوع للمشاركة بإيجابية في خدمة المجتمع وتحفيز المؤسسات الحكومية والخاصة لتبني برامج مماثلة تسهم في خدمة المجتمع.
تعزيز التطوع
وقررت مبادرة زايد العطاء تعزيز عمل فرقها التطوعية محلياً وعالمياً في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية بهدف نشر ثقافة العمل التطوعي وتمكين الشباب في مجال الخدمة المجتمعية الميدانية.
وأكد الدكتور عادل عبد الله الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن خطة تعزيز العمل التطوعي خلال المرحلة المقبلة تشمل تكثيف البرامج الميدانية لنشر ثقافة العمل التطوعي واستقطاب المزيد من طلبات التطوع وعقد الدورات التأهيلية والتدريبية للراغبين في المشاركة في الخدمة المجتمعية، مشيرا إلى أهمية حملة المليون متطوع التي سينعكس أثرها على كل فرد في المجتمع من خلال البدء في التطبيق لهذا العمل التطوعي بما يضمن استمرار نشر ثقافة العمل التطوعي داعياً الجميع إلى بذل المزيد من الجهود والتعاون في هذا المجال.
وأشار الى أن تعزيز عملية التطوع ستركز على نشر ثقافة العمل التطوعي وإبراز دوره في التنمية الشاملة ودعم وتطوير وتوجيه المبادرات التطوعية وتطوير آليات العمل التطوعي بالاطلاع على تجارب دول العالم والاستفاده منها بما يحقق أهداف البرامج والخطط المحلية، موضحاً أنه سيتم التركيز على مختلف فئات المجتمع في الدولة بالذات الطلاب وطالبات التعليم الجامعي والتعليم العام والتعليم التقني والمهني والعاملين في المجالات الصحية والاجتماعية والمجالات الأخرى والمواطنين والمقيمين في المنطقة، بمشاركة الجهات الحكومية والجهات المعنية.
وستتضمن الخطة الحالية تنظيم المزيد من الملتقيات التطوعية وورش العمل التدريبية وتوزيع المنشورات والمطبوعات للوصول الى مختلف فئات المجتمع لرفع درجة الوعي بأهمية العمل التطوعي ودوره الريادي في التنمية المجتمعية والاقتصادية كمحرك ثالث للتنمية المستدامة.
مليون متطوع
ستكثف «حملة المليون متطوع» برامجها محلياً وعالمياً لاستقطاب المتطوعين من الشباب وتمكينهم من العمل التطوعي حيث تركز الحملة على استقطاب مليون متطوع للمشاركة بساعة في التطوع الاجتماعي محلياً وعالمياً بهدف ترسيخ ثقافة التطوع بين الأفراد والمؤسسات وتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية وتفعيل الشراكة المجتمعية مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية لتبني مبادرات تطوعية في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية والاجتماعية والرياضية.
