ذكرت وزارة العمل أن مكاتب الرعاية العمالية التي أنشئت عام 2009م داخل السكنات وأماكن التجمعات العمالية تهدف إلى الوصول إلى تقديم عدد من الخدمات المتنوعة، من خلال إقامة المحاضرات التوجيهية والإرشادية، لتعريف العامل بحقوقه وواجباته، وتوزيع البروشورات والملصقات بعدد من اللغات المختلفة تصل إلى 8 لغات، حيث تخدم المكاتب ما بين 35 ألف إلى 40 ألف عامل سنوياً.
كما وصل عدد الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة لأصحاب المنشآت وللعمال في الدولة إلى أكثر من 20 خدمة، وأشارت إحصاءات الموقع الإلكتروني لوزارة العمل إلى أن عدد زوار الموقع منذ إطلاقه وإلى الآن وصل إلى 19 مليون و28 ألف و331 من المستفيدين من خدماتها سواء كانوا من العمال أو أصحاب المنشآت.
وأشارت وزارة العمل إلى أن وحدات الرعاية العمالية تقوم بدور كبير في تنظيم الدورات الرياضية في كرة القدم والتنس وكرة الريشة والكريكت، وتنظيم الفعاليات والبرامج والأنشطة الاجتماعية والثقافية، واستقبال الملاحظات والاستفسارات والعمل على الرد عليها وحل المشكلات من خلال الموظفين، وبشكل ودي، وإذا لم يتم حلها تحول إلى جهات الاختصاص.
ولفتت العمل إلى أن الموجهين بالمكاتب يقومون بزيارات لأصحاب الأعمال لتعريفهم بالقوانين الخاصة بالعمل، وأن عدد الموجهين بمكاتب الرعاية العمالية يصل إلى 24 موجهاً، وقالت إن خطة إدارة التوجيه العمالي الجديدة تشمل تنظيم دوري لكرة القدم في منطقة القوز، ودوري للكريكت في نادي الشارقة، مع منح الفائزين جوائز قيمة.
وأوضح قاسم محمد جميل مدير إدارة التوجيه العمالي بوزارة العمل أن الوزارة بصدد إنشاء مكتبين جديدين للرعاية العمالية، ليصبح عددها 10 مكاتب في جميع إمارات الدولة، مشيراً إلى أن عدد المكاتب الحالية بلغ 8 مكاتب تشمل مكتبين في كل من الوثبة وجزيرة ياس بأبوظبي، وثلاثة في كل من القوز ومحيصنة 2 وجبل علي بدبي، واثنين في منطقتي الصناعية والصجعة بالشارقة، ومكتب واحد في إمارة رأس الخيمة.
وقال إن كل مكتب من مكاتب الرعاية العمالية ينظم عدداً من المحاضرات بشكل أسبوعي لتوعيتهم بقانون العمل والصحة والسلامة المهنية وحماية الأجور، مع محاضرات تتم بالتعاون مع الشرطة المجتمعية للتعريف بالأشياء الممنوعة، والتي يجب على العامل ألا يقتنيها، مع الرد على استفسارات العمال المترددين على هذه المكاتب، مشيراً إلى أن عدد المترددين على المكتب ما بين 10 إلى 15 عامل للاستفسار عن الأجور أو نهاية الخدمة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل دائماً على إرشاد وتوجيه أصحاب الأعمال والعاملين، وحل العديد من المشاكل، مشيراً إلى أن جهود الوزارة كان لها أثر كبير في تغيير كثير من السلوكيات المهنية الخاطئة، من خلال فعاليات متعددة وأفلام خاصة بالصحة والسلامة المهنية واشتراطات السكن العمالي، والعمل وقت الظهيرة، بالإضافة إلى إشراكهم في ندوات ومحاضرات حول كيفية الاستفادة من خدمات وزارة العمل، وقال إن عدد العمال الذين تخدمهم المكاتب يتراوح ما بين 35 ألف إلى 40 ألف عامل سنوياً.
ومن جهة أخرى وصل عدد الخدمات الإلكترونية التي تقدمها وزارة العمل لأصحاب المنشآت وللعمال في الدولة إلى أكثر من 20 خدمة، منها خدمة «نتواصل» التي تمكن العمال من الحصول على نسخ من عقود وبطاقات عملهم، وخدمة «راتبي» ذات الصلة بشكاوى الأجور.
وحسب إحصاءات الموقع الإلكتروني لوزارة العمل فإن عدد زوار الموقع منذ إطلاقه وإلى الآن وصل إلى 19 مليوناً و28 ألفاً و331 من المستفيدين من خدماتها، سواء كانوا من العمال أو أصحاب المنشآت، بينما وصل عدد الزائرين من العاملين الذين يملكون بطاقة عمل لخدمة «نتواصل» إلى مليون و320 ألفاً و354 عاملاً، وعدد العمال الذين لا يملكون بطاقة عمل إلى 431 ألفاً و952 عاملًا، فيما وصل عدد أصحاب الأعمال المسجلين في الخدمة إلى 17 ألفاً و212 شخصاً. 2900 مكالمة يومياً
كشفت الوزارة أن عدد المكالمات اليومية التي تلقاها مركز الاتصال التابع لها وصل إلى أكثر من 2900 مكالمة يومياً، وأن عدد المكالمات التى وردت للمركز خلال الشهر الماضي وصل إلى 69 ألفاً و644 مكالمة من المتعاملين مع الوزارة، بزيادة قدرها 2990 مكالمة، عن العدد الذي تلقاه خلال شهر ديسمبر من العام الماضي وقدر بـ 66 ألفاً و654 مكالمة.
ويضم مركز الاتصال مجموعة من الموظفين المدربين والمؤهلين في الرد على المتعاملين وبلغات تصل إلى 12 لغة مختلفة تسهم في التوضيح، والإجابة عن أسئلة المتعاملين، حيث تعمل الوزارة على تدريبهم على القوانين الجديدة، وعلى كل ما يستجد من قضايا وإجراءات في سوق العمل.
