انجزت بلدية أبوظبي أكثر من 90% من المشروع التجريبي لإدارة الطلب على الطاقة في المباني القائمة في قطاع شرق (3) الواقع بين شارعي حمدان بن محمد وزايد الأول وشارعي السادس والرابع وسط مدينة ابوظبي، والذي أطلقته العام الماضي، متوقعة أن يتم الانتهاء من المشروع بالكامل خلال النصف الاول من العام الحالي.
ويهدف المشروع إلى رفع مستوى الوعي العام بمفاهيم كفاءة الطاقة، وتغيير سلوك أفراد المجتمع تجاه استهلاك الطاقة، إضافة إلى السعي لخلق مزيد من فرص العمل في القطاعين العام والخاص.
وذكرت البلدية أنها قامت خلال المشروع بإجراء دراسة تفصيلية للطاقة، ومسح للمباني وسط مدينة أبوظبي، حيث تمكنت من جمع البيانات من ملاك المباني والجهات المعنية لتحليلها وقياس وفحص كافة المعدات ميدانياً في مباني الحوض المذكور، بهدف وضع آلية فعالة من حيث التكلفة والتدابير لخفض الاستهلاك والحفاظ على الطاقة والموارد الطبيعية، وزيادة الوعي وتنسيق الجهود المبذولة لتحسين السلوك الاستهلاكي للمباني والسكان والتقليل من نسبة انبعاثات الكربون في المباني القائمة بما يتوافق مع أفضل الممارسات لإدارة الطلب على الطاقة.
وأكد المهندس صلاح عوض السراج المدير التنفيذي لقطاع تخطيط المدن بالإنابة أن تطبيق مشروع ترشيد الطاقة وإدارتها يأتي انطلاقا من إستراتيجية البلدية ورؤيتها الهادفة إلى ضمان مستوى الحياة الأفضل والبيئة المستدامة لسكان مدينة أبوظبي ، وتوظيف الموارد وجعل أبوظبي مدينة تتمتع ببيئة آمنة في ظل ما تشهده الإمارة من نمو وتطور متسارعين وزيادة مطردة بأعداد السكان ما يحتم استجابة فاعلة لكافة قضايا البيئة. وأوضح ان المشروع يعد إحدى المبادرات الريادية التي تنفذها البلدية انطلاقا من رسالتها بتقديم أجود معايير الخدمة لسكان مدينة ابوظبي لمواكبة عملية التنمية حاضراً ومستقبلاً بما يخدم المجتمع ويحقق له الرفاهية ويعزز معايير الاستدامة لتكون أساساً لكافة المشاريع التي يجري تطويرها وتنفيذها، وإرساء مستقبل مستدام بما يجعل من أبوظبي نموذجاً لعاصمة عالمية مستدامة.